هناك ثلاثة أحداث بارزة وقعت قبل البعثة النبوية، كان لها أثر عميق على ما تلاها من وقائع السيرة، بحسب درجات الاحتكاك بالواقع المأزوم والمختلط بالأفكار، حتى لم يعد للعاقل استبانة واضحة لما ستؤول إليه الأوضاع.
خصَّ الله تعالى رسوله الكريم محمداً ﷺ بكرامات عظيمة ومقامات رفيعة يوم القيامة، إعلاءً لشأنه وتكريماً لقدره وبياناً لفضله على سائر الخلق. ومن أبرز ما خُصَّ به:
للتوضيح كل ما أكتبه نابع من خلال قناعاتي الشخصية، ومن تجربة في الميدان، وخصوصا فن المسرح، فقلما أعتمد على المراجع لأني أعتبرها رأيا شخصيا من فنان آخر ولكنه سلك مسلكا أكاديميا يعتمد على نظريات متعددة يقارن بينها لتأكيد نظريته أو لتفنيد نظرية…
الدكتور رشيد صاحب القراءة الرمزية يقترح عوض التفسير "التراثي" قراءة يسميها رمزية، وسنبدأ أولا بفهم قراءته هذه وسياق اقتراحها وذلك عبر ما قدمه في مجموعة من الأشرطة المتتابعة على قناته.