منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

أطفالنا في شهر رمضان

أطفالنا في شهر رمضان/ سعيد ساشة

0

أطفالنا في شهر رمضان

إعداد: سعيد ساشة

بالرغم من أن الأطفال ليسوا مطالبين بالصيام حتى غاية سن البلوغ، إلا أن شهر رمضان قد يكون وقتًا ممتعًا ومليئًا بالتعلم بالنسبة لهم، إذ باستطاعتهم المشاركة في العديد من النشاطات خلال شهر رمضان، كتعليمهم أهمية الصبر والتعاطف والشكر، من خلال المشاركة في تحضير وجبات الإفطار والتبرعات للفقراء والمحتاجين.

وهذه بعض الأمور العملية المفيدة للأطفال خلال شهر الصيام:

  • التشجيع على الصوم

من المهم جدا أن يتعرفوا على مفهوم الصوم وما يعنيه. وعلى الرغم من أنه لا يجب عليهم صومًا حتى يبلغوا، إلا أنه يمكن تشجيعهم على تجربة الصيام بشكل محدود حسب قدرتهم الجسدية وعمرهم، فيمكنهم الصيام لعدة ساعات في اليوم مثلا، ثم زيادة المدة تدريجياً خلال الأيام المقبلة، وتشجيعهم على ذلك بتقديم الأطعمة (الصحية) التي يفضلون تناولها (مع الحرص على ضرورة تناول وجبة السحور).

  • قصص من السيرة النبوية العطرة

إن قراءة قصص السيرة النبوية والأنبياء والصحابة التي لها علاقة بشهر رمضان، تجعل الأطفال يفهمون أكثر معنى هذا الشهر وعظمته، وهذا يدفعهم إلى التعلق بالمناسبات الدينية، ويتحمسون لقراءة هذا النوع من القصص. وهذه واحدة من أهم النشاطات الذهنية التي تجمع ما بين التسلية والحماس والاستفادة، فمن الضروري أن يتعرف الطفل على التاريخ الإسلامي والقيم الإسلامية.

  • التشجيع على أعمال الخير

إن عمل الخير في شهر الخير يضاعف الأجر والثواب، وتربية الأطفال على الأعمال الصالحة التي تعود عليه وعلى الأمة بالنفع هو خير الأعمال. ولتعليم الطفل قيمة العطاء والرحمة في رمضان يمكن أن نساعده في صنع صندوق خاص بجمع التبرعات، بحيث يقوم بوضع بعض النقود في هذا الصندوق بشكل يومي، وفي نهاية الشهر الفضيل نقوم بفتح الصندوق مع الطفل لتحصيل النقود والتبرّع بها للمحتاجين، كما يستطيع معنا جمع الملابس المستعملة والطعام لتوزيعها على الأسر المحتاجة. وبهذه الطريقة يتعلم الطفل أروع أعمال شهر رمضان.

  • التشجيع على العبادة

إن تعليم الأطفال الصلاة والذكر وقراءة وحفظ القرآن في رمضان هي من أقوى الأسباب التي تجعلهم يتمسكون بها، لأن البيئة الرمضانية والأجواء الاجتماعية تساعد كثيرا على ذلك. ولذا يمكن متابعة قيامهم بذلك من خلال نماذج مختلفة وتحفيزهم بها، نقترح إحداها هنا (أنظر الصور).

 

        

  • إعداد وجبة الفطور على شكل احتفال

خصوصا للطفل الذي يصوم لأول مرة، وهذا من أهم أبواب تحفيزه على الاستمرارية، وتحبيب الصوم إلى قلبه. فالقيم تتأسس منذ الصغر. والطفل يتعلم إما بالقدوة أو بما تأثر به وسط بيئته.

  • مشاهدة مقاطع فيديو (نزول الوحي والقرآن، غزوة بدر، فتح مكة، فتح الأندلس، انتصار المسلين على الصهاينة)

من المهم جدا أن يتعرف الطفل على الأحداث العظيمة التي وقعت في شهر رمضان، فبها يتعرف على دينه كيف جاء ولم جاء، وبها يستكشف الفرق بين الخير والشر والحق والباطل إلى غير ذلك. كما أن مشاهدتها (ويستحسن أن تكون رسوما متحركة) من جهة، تمكن الطفل من استقبال أكبر قدر من المعلومات دون الشعور بالملل. ومن جهة أخرى، فهي تلهيه عن الإحساس بالجوع والعطش وتعب الصيام. كما تغني الوالدين عن إلقاء خطب مطولة لإيصال المعلومة للطفل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.