مجالات الاستعمال البيداغوجي للموارد الرقمية في تدريس التربية الإسلامية
مجالات الاستعمال البيداغوجي للموارد الرقمية في تدريس التربية الإسلامية/ ياسين زنوتي
مجالات الاستعمال البيداغوجي للموارد الرقمية
في تدريس التربية الإسلامية
بقلم: ياسين زنوتي
تتعدد مجالات الاستعمال البيداغوجي للموارد الرقمية وتتنوع بتنوع الهدف من استعمالها . ويمكن حصر هذه الاستعمالات في المجالات الخمس الآتية :
1. مجال البحث عن المعلومة
يكتسي هذا المجال مكانة متميزة على مستوى معالجة مضامين منهاج المادة والتوسع في حيثياتها ومعارفها على عدة مستويات بالنسبة للمتعلم والمدرس على السواء. وكذللك كالبحث عن المعلومات المتخصصة ،وتراجم الشخصيات والمواقع الجغرافية والخرائط، والكتب والموسوعات، والأقراص المدمجة التخصصية ، الصوتيات ، والفيديوهات والوثائق الخاصة بالمادة.
أمثلة للاستئناس بسلك الثانوي الإعدادي:
- البحث عن معلومات تعزز أنشطة الإعداد القبلي للدروس.
- البحث عن معلومات حول السور المقررة وأسباب نزولها وخصوصياتها
- التعريف بشخصيات إسلامية ، صحابة أو أعلاماً
- الوقوف على مناسك الحج من الميقات إل طواف الوداع
- البحث عن معلومات تتعلق بقواعد الأداء والتجويد
- تحديد المفاهيم والمصطلحات ،والقضايا التي يتناولها المقرر
- البحث عن صور وأشرطة وخرائط ونماذج…تعزز التعلم لدى التلميذ ،وتيسره
أمثلة للاستئناس بسلك التعليم الثانوي التأهيلي:
- البحث عن معلومات ضمن أنشطة الإعداد القبلي
- تعميق البحث حول مضامين إضافية داعمة للدروس المقررة
- تجميع معطيات وأمثلة مساعدة ومكملة أو داعمة في حصص التطبيقات
- استقاء معطيات تخدم إنتاجات المتعلمين في حصص الأنشطة
- البحث عن نصوص شرعية وفكرية وصور وخرائط ومبينات وإحصائيات تعزز التعلم لدى التلميذ وتسهم في الرفع من مردوديته
2. مجال اكتساب المفاهيم والمنهجيات
وذلك من خلال الموارد الرقمية المصادق عليها. كاستخدام المعاجم والموسوعات وكيفية التعامل مع أمهات المصادر والكتب الإسلامية واستثمارها وظيفيا، والتعامل مع الأنشطة التفاعلية والممرنات، واستثمار المتحركات، والمحاكاة والأشرطة الكرتونية..
الأمثلة للاستئناس بسلك الثانوي الإعدادي:
- استثمار ملف صوتي لنص قرآني مقرر لعرض نموذج القراءة والترتيل والتجويد.
- توظيف شريط تعلم الصلاة في الدرس الخاص بها في مرحلة اكتساب التعلمات.
- محاكاة لمناسك الحج مرتبة من ميقات الإحرام إلى طواف الإفاضة فالوداع.
- توظيف أشرطة تحسيسية في مجال البيئة والمجالات الاجتماعية وقيمهما
- توظيف أشرطة تفاعلية حول أهمية ركن الزكاة والصيام وأحكامهما.
- استثمار أشرطة المحاكاة لتقريب مفهوم الطهارات والتيمم والصلاة وأحكامها
- توظيف برنام تمكن المتعلم من إعداد تمارين على شكل باختيارات متعددة ((QCM،أو جمل للإتمام ،أو عبارات للربط ،أو إعداد حلول قصيرة أو اقتراح حلول مفصلة ….
- توظيف الألعاب والمحاكاة لتسهيل الاستيعاب وخلق حوافز لدى المتعلم
أمثلة للاستئناس بسلك الثانوي التأهيلي:
- استثمار الصور الرقمية لنصوص انطلاق الدروس أو وضعيات ديداكتيكية عوضا عن كتابته على السبورة
- استثمار الدروس النموذجية التفاعلية في دروس الفرائض وغيرها
- توظيف أشرطة الفيديو التحسيسية حول (التوعية الصحية، الأمراض المنقولة جنسياً)
- استثمار التمارين التوليفية التفاعلية في موضوع المال في الإسلام وباقي الدروس.
- استثمار البعد الوجداني في توظيف أشرطة الفيديو في مجال الوحدة العقدية والحقوقية
- استغلال الصور الرقمية والنصوص المصورة المختلفة في شتى المجالات في تعزيز مكتسبات المتعلمين على مستوى المفاهيم والمنهجيات
3-مجال الإنتاج والإبداع:
يسمح منهاج المادة في هذا المجال بالعديد من الفرص الوظيفية الهامة ، كإنتاج ملفات وأوراق خاصة بالدرس، معين أو إنتاج مختلف الوثائق والمستندات الورقية والرقمية كموارد بيداغوجية .أو على المستوى تقاسم الإبداعات والإنتاجات .أو على مستوى إنتاج وإبداع وبطاقات تحسيسية
أمثلة للاستئناس بسلك التعليم الإعدادي
- استثمار ونشر إنتاجات المتعلمين في الأعمال والأنشطة الموجهة لترسيخ التعلمات
- التوظيف الرصين لمضامين بعض الملفات الرقمية الملائمة التي ينتجها المتعلمون
- إدماج الخطاطات والشفافات التعليمية في الدروس الملائمة كموارد
- استثمار دفتر نصوص رقمي للتواصل بين المدرس والمتعلمين ونشره بموقع المؤسسة على الويب
أمثلة للاستئناس بسلك الثانوي التأهيلي:
- الاستفادة من مناقشة وظيفية قصيرة حول خارطة انتشار الإسلام في العالم ، ونسبة المسلمين وترتيبهم في إطار دروس الخصائص العامة للإسلام
- استثمار بعض الأفلام التسجيلية في مناقشة بعض الظواهر الاجتماعية المقررة
- إدماج الخطاطات التفاعلية والشفافات التعليمية في الدروس الملائمة كموارد بيداغوجية
- دعم توجهات المتعلمين لإنتاج برانم متخصصة واستثمار الجيد منها
- استثمار بنوك الأسئلة والممرنات في دعم التعلمات ومكتسبات المتعلمين
4-مجال التواصل والتشارك:
يمكن استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتواصل من قبل المتعلمين من خلال استثمار شبكات التواصل الاجتماعي المتاحة، وتبادل الوثائق والملفات بينهم، واستثمار وتتبع إنجاز مشاريعهم التعليمية التعلمية وأنشطتهم ومراقبتها ونشر التجارب الناجحة لهم وتقاسمها فيما بينهم. ويمكن استعمالها من خلال العديد من العمليات التي من شأنها أن تسمح للتلاميذ بالترقي في مجال العلاقات الاجتماعية، والانفتاح على الآخر، من مثل ربط حوار تلميذ-تلميذ أو تلميذ-أستاذ، أو أستاذ –أولياء الأمور… أو تحصيل القيم الإنسانية من خلال البحث عن طريق الشبكة العنكبوتية وغيرها كثير.
أمثلة للاستئناس بسلكي الثانوي الاعدادي والثانوي التأهيلي
- دعم مبادرات التواصل والتقاسم بين المتعلمين وتشجيعها
- تثمين المبادرات الناجحة والمتميزة للتلاميذ والاستفادة منها
- تتبع أعمال التلاميذ، عن بعد ،ودعم تعلماتهم
- الانفتاح على الأسرة وإشراكها في الشأن التربوي
- تقاسم الأفكار والمعلومات والتجارب بين الأطر التربوية عبر الإنترنيت، لحل المشكلة أو تفسير نتائج، أو توضيح معلومة…
- التعاون حول المشاريع المشتركة، إما بشكل مباشر آني، كعقد المؤتمرات بالفيديو والدردشة، أو غير مباشر كالنوادي المدرسية
- استغلال فضاء التعلم الافتراضي للتعلم ، بتقديم الدرس بشكل مثير ومشوق باستعمال الصوت والصورة مما يجعله أكثر تحفيزا للمتعلم.
5-مجال التنظيم والتخطيط
تعزيزاَ لدور الحكامة الجيدة في المجال الجيدة في المجال التربوي قامت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بإخراج برنامج “مسار” إلى حيز الوجود سعياً منها إلى تدبير كل ما يتعلق بالشأن التربوي سواء تعلق الأمر بالامتحانات وأساليب التقويم، أو بالتأمين فضاء افتراضي يؤمن ويوطد العلاقة بين المتعلمين وأولياتهم بالمؤسسات التربوية، إلى غير ذلك من المهام التي يمكن أن تجعل من هذا البرنامج أداة ناجعة وفعالة في سيرورة المنظومة التربوية على العموم. إلا أن وجود هذا البرنامج لا يحول دون بحث المدرس عن وسائل إضافية تساهم في إنجاح العملية التعلمية التعلمية، وتكفي على سبيل المثال الإشارة إلى مايلي :
- التفكير في نشر دفتر نصوص تفاعلي على شبكة الويب حتى يكون صلة وصل ليس فقط بين المدرس المفتشين، والإدارة التربوية، بل بينه وبين المتعلمين وأولياء أمورهم، وكل من يرغب في استثمار هذه الوثيقة من الزملاء وطلبة مدارس ومراكز مهن التربية والتكوين,
العمل على استثمار نتائج المراقبة المستمرة ،باعتبارها وسيلة لتتبع عمل المتعلمين، بحيث لا يكتفي المدرس بمسك النقط على الحاسوب وحساب المعدلات، بل عليه أن يتجاوز ذللك إلى وضع ورسوم مبيانية كوسائل للمقارنة والقياس واعتمادها في بناء أنشطة الدعم المناسبةة أو في مراجعة الصيغ المتعددة في معالجة الدروس.