منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

تقرير ورشة: “الوساطة الأسرية: بناء جسور الفهم والاحترام لتعزيز القيم الإنسانية”

منار الاسلام

0

تقرير ورشة:

“الوساطة الأسرية: بناء جسور الفهم والاحترام لتعزيز القيم الإنسانية”

منار الاسلام

نظم المركز الدولي للقيم الإنسانية والتعاون الثقافي، ورشة تدريبية يوم 8 أكتوبر 2024

تحت عنوان: “بناء جسور الفهم والاحترام لتعزيز القيم الإنسانية من خلال الوساطة الأسرية”.

أطر الورشة *د.سعيد أجديرا، خبير الوساطة الأسرية والتحكيم،* بحضور عدد كبير من المشاركين المهتمين بتعزيز العلاقات الأسرية وتحقيق التفاهم بين أفراد الأسرة.

هدفت الورشة إلى تقديم فهم عميق لدور الوساطة الأسرية في حل النزاعات وبناء جسور من الفهم والاحترام داخل الأسر. كما تناولت الورشة أبرز التحديات التي تواجه الأسر في ظل التغيرات الاجتماعية الحالية، وكيف يمكن للوساطة أن تسهم في تجاوز هذه التحديات.

أبرز المحاور التي تناولتها الورشة:

– أهمية الوساطة الأسرية: تناولت الورشة أهمية الوساطة كوسيلة فعالة لحل النزاعات وتعزيز العلاقات الأسرية. تم التأكيد على ضرورة نشر ثقافة الوساطة وتفعيلها في المجتمع، خاصة في ظل ارتفاع معدلات الطلاق وتفكك الأسر.

– الوساطة الأسرية كعنصر أساسي لاستقرار الأسرة: تمت مناقشة دور الوساطة في تعزيز الروابط الأسرية وتقليل اللجوء إلى القضاء. وتطرقت الورشة إلى أهمية تكوين الوسيطين في المجال القانوني والعملي لضمان نجاح الوساطة.

– الخلط بين الوساطة والصلح: تم التطرق إلى مشكلة الخلط بين مفهومي الوساطة والصلح في الأوساط القانونية، وكيفية تأثير هذا الخلط على فعالية الحلول المقدمة في النزاعات الأسرية. وأكدت الورشة على ضرورة توضيح كل مصطلح ودوره في العملية.

– التجارب الدولية وأهمية الوساطة الأسرية: تمت الإشارة إلى التجارب الدولية الناجحة في دعم الوساطة الأسرية، مثل بعض الدول الغربية التي تمول الوساطة الأسرية كوسيلة لتخفيف العبء عن المحاكم وتعزيز السلم الاجتماعي.

– القوانين المتعلقة بالوساطة: أكدت الورشة على أهمية فهم القوانين المنظمة للوساطة الأسرية وتطبيقها بشكل صحيح، مشيرة إلى أن الكثير من الأفراد لا يدركون وجود هذه القوانين، مما يحد من فعالية الوساطة.

– التحديات الاجتماعية والنفسية: ناقشت الورشة أزمة الطلاق الصامت، وهي مشكلة اجتماعية تتطلب تدخلاً فعالاً من المؤسسات المجتمعية والقانونية. كما تمت مناقشة تأثير الوساطة في تحسين العلاقات الأسرية بعد الطلاق، بما يضمن الحفاظ على الروابط بين الأهل والأبناء.

– أهمية نشر ثقافة الوساطة: شددت الورشة على الحاجة إلى توعية المجتمع بمفهوم الوساطة وأهميتها كأداة لحل النزاعات، ودعت إلى تفعيل الوساطة بشكل أوسع في القضايا الأسرية، بما في ذلك نزاعات الإرث والقضايا العائلية.

في الختام، أوصى المشاركون بأهمية تعزيز ثقافة الوساطة الأسرية في المجتمع، وضمان توفير الدعم القانوني والتنظيمي لهذه الوسيلة البديلة، وذلك من خلال تطوير القوانين المتعلقة بالأسرة وتدريب الأفراد المختصين في هذا المجال. كما تم اقتراح إدراج شرط الوساطة في عقود الزواج كخطوة عملية لتفعيل الوساطة الأسرية بشكل أكثر فعالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.