الداخل اليها مفقود والخارج منها مولود
دارا ليس كباقي الدور إستقبلت في الماضي زوار و ضيوف ليسوا كباقي الضيوف ما زالت جدرانها شاهدة على مجازر و انتهاكات جسدية و نفسية.. أرتكبت داخل هذه الدار الرهيبة آهات و دموع و صراخ...
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.