منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

العنف ضد كبار السن؛ تحليل لظاهرة منافية للفطرة

هانم داود

0

العنف ضد كبار السن
تحليل لظاهرة منافية للفطرة

بقلم: هانم داود

إن الاعتداء على كبار السن يُعد من أبشع صور السلوك البشري، نظراً لضعفهم الجسدي ومكانتهم التي تفرض الاحترام. وتعود أسباب تجرؤ البعض على مثل هذه الأفعال (بشكل عام) إلى عدة دوافع نفسية واجتماعية:

1. غياب الوازع الأخلاقي والديني

في المجتمعات العربية والشرقية، يُعتبر توقير الكبير جزءاً لا يتجزأ من العقيدة والأخلاق. الشخص الذي يقدم على تعنيف مسن يعاني في الغالب من انهيار كامل في منظومته الأخلاقية وانعدام الضمير

2. سيكولوجية الاستقواء على الضعيف

المعتدي غالباً ما يكون شخصا جبانا من الناحية النفسية؛ فهو لا يجرؤ على مواجهة من هم في مثل قوته، فيفرغ إحباطه وغضبه في الحلقة الأضعف (كبار السن أو الأطفال) ليشعر بتفوق زائف وسيطرة وهمية.

3. تعاطي المؤثرات العقلية

في كثير من الجرائم التي تستهدف المستضعفين، يكون المعتدي تحت تأثير مواد مخدرة تذهب بالعقل وتلغي الشعور بالرحمة أو إدراك العواقب.

4. الطمع والجشع

غالباً ما يكون الدافع خلف الاعتداء على المسنين (خاصة المشاهير أو الميسورين) هو السرقة، حيث يُنظر للمسن كهدف سهل لا يستطيع المقاومة أو الدفاع عن ممتلكاته.

كيف نحمي كبارنا؟

لحماية رموزنا الفنية وكبارنا في المجتمع، يجب تفعيل عدة أدوار:

التوعية القانونية: تشديد العقوبات على كل من تسول له نفسه المساس بكرامة أو سلامة كبار السن.
الدعم المجتمعي: توفير بيئة آمنة للمسنين الذين يعيشون بمفردهم.

5-عدم ترك المسن بمفرده ممكن ابنتها أو ابنها أو ابن أختها أو ابن أخيها بالزوجه والأولاد حتى لاتقع المسنه أو المسن فريسه لمنعدمي الضمير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.