كان لي عصفور اسمه "ميسو"، يُطْرِبُنا بزقزقته المتوددة المليئة بتنوع النغماتِ و الفرحِ و الارتياح..ألِفْنَاهُ و ألِفَنَا و آنَسَنَا بتغاريدهِ الطويلةِ و المتكررة. ذات يومٍ لم أسمع حركاتِهِ كالعادة عندما ترتطم جناحيه بأسلاك القفص، عند تفقدي…
ينطلق هذا المقال من فرضية أن الأزمة المنهجية الكبرى في التعامل مع القرآن لا تكمن في بعده عن حياة المسلمين، بل في طبيعة حضوره ذاته: حضور النص بوصفه مادة تلاوة ووعظ واستنباط فقهي تجزيئي، لا بوصفه نظاماً معرفياً متكاملاً.
تحدثنا في الحلقة السابقة عن معنى التحول، وهو عملية تحتاج إلى إرادة وعزيمة، ومنطلقٍ وبداية، وبعده سلوك متواصل يستغرق العمر كله يحاول فيه الإنسان الترقّي دائما في حياته نحو الأفضل، والتوقي دائما من التدلّي نحول الأسفل.
ظهرت تجربة المصارف الإسلامية في منتصف السبعينات من القرن العشرين، وكانت البداية الفعلية عام 1963م مع تأسيس "بنك ميت غمر للادخار" في مصر، وبعد مرور سنوات على تجربة المصارف الإسلامية ناقش العلماء وخبراء الاقتصاد الإسلامي عمل هذه البنوك،…
يتناول هذا الموضوع، العلاقة الجدلية بين مفهوم " الضمير الحي "، أو ما يُعرف في الفقه والأخلاق الإسلامية، بـ "مراقبة الله"، وبين السلوكيات الاجتماعية والاقتصادية للأفراد والمؤسسات.