حين التقى حسان بشوقي في متحف المحبة
دخلت المتحف ذات مساء، لا أذكر أنني كنت أبحث عن لوحة بعينها، ولا أنني كنت أعرف إلى أين ستقودني الخطى. كانت القاعات هادئة، واللوحات معلقة على الجدران كأنها نوافذ مفتوحة على أزمنة لا نملك مفاتيحها، والناس يمشون بينها في صمت يشبه خشوع من يخشى…