سمعت صوتا
من الكنانة يسري.
بين أشاوس،
عَزّهم
حينا من الدهر
يصيح أن ارفع
راسك عاليا
وافخر
فإنك مصري.
فقلت: أجل.
إن الأحبة أُسْد
في عرقهم
دم الشهامة يجري.
بأيديكم
صنعتم مجدكم.
فانعموا
بإشراقة فجر.
قبل ان
ينقلب الجبر
على عزة الدهر
ومن قبلكم
أهل الزيتونة قد هرموا
من أجل لحظة
في التاريخ.
بات مدادها يغري.
واحفاد المختار مبعثهم
زلزل العرش.
والصرح،
ينسف بالقسر
والقطار ما فات من فزعوا
في اليمن الغاليِّ
والجبابر لا تدري.
والشام من بعدهم غدرت
به الانذال،
واشتعلت
نار الكرامة في الصدر
واللؤم والجبن،
والخيانة قد سفرت
بالمطامع
سرا وبالجهر.
والحر من طبعه يهفو
بالمطامح
والملامح
نحو خلافة تقري،
الجميع من خيراتها.
والكل في ظلها،
محمي من القهر.
وغزة الأبطال
قد فعلت
في بني صهيون
فعلة العمر..
وما رميت..ولكن
ربك يرمي
شعلة النصر.
والبشائر قد شرقت
انوارها
ليلة القدر
هي ذي العروبة
موطننا.
تاج الخلائق
قد ألقت.
والعز في دمها
يجري
حماها الله من كيد
العدى
وجنبها الردى
على مدى
الدهر.