مفهوم الحـياء والاســتحــياء
مفهوم الحـياء والاســتحــياء/ الدكتور محمد الأحمادي
مفهوم الحـياء والاســتحــياء
بقلم: الدكتور محمد الأحمادي
مـقــدمــة:
لا يخفى على دارس المصطلح أهميته في بعده العلمي؛ إذ يعتبر مفتاح كل علم وقوامه وسياجه ومقياس نضجه. حيث يقول الراغب الأصفهاني: “إن أول ما يحتاج أن يشتغل به من علوم القرآن: العلوم اللفظية. ومن العلوم اللفظية تحقيق الألفاظ المفردة. فتحصيل معاني ألفاظ القرآن في كونه من أوائل المعاون لمن يريد أن يدرك معانيه، كتحصيل اللبن في كونه من أول المعاون في بناء ما يمكن أن يبنيه… فألفاظ القرآن هي لب الكلام وزبدته وواسطته وكرائمه؛ وعليها اعتماد الفقهاء والحكماء في أحكامهم وحكمهم؛ وإليها مفزع حذاق الشعراء والبلغاء في نظمهم ونثرهم.”[1] و”الدراسة المصطلحية” أداة ومنهج علمي يسهل دراسة الألفاظ القرآنية من أجل فهم مراد الله من كلامه الكريم، وقد بينت معالمه بالتفصيل في دراسة ومقال سابق نشر بالموقع نفسه بعنوان “مقدمات في الدراسة المصطلحية والمصطلح القرآني”. وقد اخترت أن أدرس لفظ الحياء والاستحياء بمنهج الدراسة المصطلحية في شقه الإجرائي بطريقة مختصرة في الدراسة تناسب المقام وسأقتصر في العرض على التعريف خشية الطول على النحو التالي:
- التعريف:
1- في اللغة:
2- في الاصطلاح العام:
3- في الاصطلاح القرآني والحديثي:
- تحليل عناصر التعريف:
التعريف:
1- في اللغة:
الحياء بالمد التؤبة والحشمة[2]. والاستحياء افتعال من الحياء، واشتقاقه من الحياة[3]، خلافا لما أورده ابن فارس في المقاييس؛ إذ جعل مادة (ح ي ي) تدور على أصلين: الأول: خلاف الموت، والآخر: الحياء والاستحياء الذي هو ضد الوقاحة[4].
والاستحياء المبالغة في الحياء، فالسين والتاء فيه للمبالغة، مثل: استجاب واستأخر. ومن معانيه في المعاجم اللغوية: التؤبة والحشمة والانقباض والاستبقاء والامتناع والترك والانخزال والانقماع والانقلاع، وهي معان متقاربة ومتداخلة تدل على معنى الإحياء، كقول الذي حاج إبراهيم في ربه: {أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ}[5]، إشارة منه أنه قتل الأول، فهي إماتة، واستبقى وترك وامتنع عن قتل الآخر، فكان فعله إحياء بهذا المعنى. وسمي الفرج حياء[6]؛ “لأنه يستحيى من كشفه”[7] أي: يمتنع الناس من إظهاره.
وقد يطلق الحياء على القيمة الخلقية المجردة، كما يطلق الاستحياء على فعل المتصف بخلق الحياء المرتبط بواقع عملي معين، فإذا أردنا القيمة الخلقية قلنا “الحياء”، وإذا أردنا وصف حالة من فيه حياء قلنا: استحيا، بإضافة السين والتاء، لذلك يستعمل الاستحياء بالصيغة الفعلية للتعبير عن خلق الحياء.
2- في الاصطلاح العام:
قال الزمخشري في قوله تعالى: {وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ}[8]: ” بمعنى لا يمتنع منه.”[9] وقيل في قوله تعالى: {وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ}[10] لايتركه.[11] قال الطبري في قوله تعالى: {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ}[12] “يستبقونهن فلا يقتلونهن.”[13] وعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ”[14] وفي رواية أخرى: “وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ” أي اتركوهم واستبقوهم أحياء.
ومما قيل في تعريف الحياء والاستحياء:
– “أصل الاستحياء: الانقباض عن الشيء والامتناع منه خوفا من مواقعة القبيح”[15].
– “الحياء تغير وانكسار يعتري الانسان من خوف ما يعاب به ويذم”[16]
– “وهو انقباض النفس من صدور فعل أو تلقيه لاستشعار أنه لا يليق أو لا يحسن في متعارف أمثاله، فهو هيبة تعرض للنفس هي من قبيل الانفعال بظهر أثرها على الوجه، وفي الإمساك عن ما من شأنه أن يفعل”.[17]
– “انقباض النفس من شيء وتركه، حذرا من اللوم فيه.”[18]
– “والحياء انقباض النفس عن القبيح مخافة الذم. وهو الوسط بين الوقاحة التي هي الجراءة على القبائح وعدم المبالاة بها، والخجل الذي هو انحصار النفس عن الفعل مطلقا. واشتقاقه من الحياة، فإنه انكسار يعتري القوة الحيوانية فيردها عن أفعالها.”[19]
– “الحياء انقباض النفس عن عادة انبساطها في ظاهر البدن لمواجهة ما تراه نقصا حيث يتعذر عليها الفرار بالبدن. وقيل: انقباض النفس من شيء حذرا من الملام وهو نوعان نفساني وهو المخلوق في النفوس كلها كالحياء عن كشف العورة والجماع بين الناس وإيماني وهو أن يمتنع المسلم عن فعل المحرم خوفا من الله.”[20]
3- في الاصطلاح القرآني والحديثي:
ما ورد من الآيات في القرآن الكريم والحديث الشريف، يشعر بصحة نسبة الحياء والاستحياء إليه سبحانه، للناس فيه مذهبان، فمنهم من يقول بالتأويل، ومنهم من يكل علمه إلى الله سبحانه بعد التنزيه، وهو المختار عندي. فالحياء والاستحياء في القرآن الكريم والحديث الشريف، جاء صفة لكل من الله سبحانه والملائكة والأنبياء والناس.
وما ورد في القرآن الكريم من فعل الاستحياء منسوبا إلى الانسان، ورد بمعناه اللغوي، وهو استبقاء الشيء حيا، إلا في موضع واحد من سورة القصص، قال تعالى: {فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء}[21]. و”على” للاستعلاء المجازي، تفيد التمكن من الوصف، أي تمشي غير مظهرة لزينتها ومفاتنها، فقد ورد في هذا الموضع بمعنى الحياء والاستحياء الذي سأبين معناه لاحقا.
فلا يذكر الاستحياء[22] بمعناه اللغوي في القرآن الكريم إلا مقترنا بمقابله، كالقتل أو ما هو منه كالذبح، ففي قصة فرعون مع بني إسرائيل، كان فرعون يقتل الأبناء ويستحيي النساء، قال تعالى: {يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ}[23] “أي يزهقون أرواح الأبناء بالذبح ويستبقون[24] النساء أحياء.
وأقول في تعريفه والله الموفق: الحياء من الحياة، خلق حسن يمنع صاحبه عن القبائح مخافة نظر الله والناس، محله الوجه ومنبعه القلب.
والحياء غير الخجل الذي هو الانحصار عن الفعل مطلقا.[25]
تحليل عناصر التعريف:
– الحياء من الحياة: لأن حياة القلب هي المانعة من القبائح، والحي هو الذي يدفع ما يؤذيه، والميت أو الوقح لا يشعر بما يوجب امتناعه من القبائح، لأن الوقاحة من الصلابة واليبس المخالف لرطوبة الحياة. ولأن أكمل الناس حياة أشدهم حياء، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لكمال حياته “أَشَدَّ حَيَاءً مِن الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا”[26] كما جاء عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
– خلق حسن: لقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ”[27] وهو خلق محبوب من الله والناس، لا يأتي إلا بخير، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ.”[28]. وقد يكون جبليا في الانسان، وهو المشار إليه في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج بن عَصَرٍ: “إِنَّ فِيكَ خُلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.” قُلْتُ: مَا هُمَا؟ قَالَ: “الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ”. قُلْتُ: أَقَدِيمًا كَانَ فِيَّ أَمْ حَدِيثًا؟ قَالَ: “بَلْ قَدِيمًا.” قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا.”[29]. وقد يكون كسبيا عن طريق التزكية والترقي في مراتب الإيمان والإحسان، ِعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “اسْتَحْيُوا مِن اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ” قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. قَالَ: “لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الِاسْتِحْيَاءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ، أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى، وَالْبَطْنَ وَمَا حَوَى، وَلْتَذْكُرْ الْمَوْتَ وَالْبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدْ اسْتَحْيَا مِن اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ.”[30] فتكون ثمرة الإيمان في خلق الحياء.
– والقبائح: جمع قبيح وهو “ما ينبوا عنه البصر من الأعيان، وما تنبوا عنه النفس من الأعمال والأحوال”[31].
– مخافة نظر الله: أي أن المؤمن إذا قوي فيه خلق الحياء، قويت فيه الحياة، وأصبح يراقب أعماله وتصرفاته الظاهرة، وأحواله القلبية، مستشعرا فيها مراقبة الله عز وجل ونظره، وأنه يطلع على سره وعلانيته. فلم يجعل الله أهون الناظرين إليه، وبهذا المفهوم فإن الحياء مصدره الإيمان، فعَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِن الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِن الْإِيمَانِ”[32]، ومصدره كذلك ذكر الله على الدوام؛ “مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت.”[33] “ومن استحي من الله عند معصيته، استحى الله من عقوبته يوم يلقاه. ومن لم يستح من الله تعالى من معصيته،لم يستح الله من عقوبته.”[34]
– مخافة نظر الناس: والإشارة هنا إلى الحياء الطبيعي الجبلي، الذي يغرسه الله في النفوس كلها، كالحياء من كشف العورة، وغير ذلك مما تشمئز منه النفوس والعقول السليمة. وإليه الإشارة في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لسعيد بن يزيد الأزدي: “أوصيك أن تستحيي من الله عز وجل كما تستحيي من الرجل الصالح من قومك.”[35] وقوله صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ فِيكَ خُلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.” قُلْتُ: مَا هُمَا؟ قَالَ: “الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ”. قُلْتُ: أَقَدِيمًا كَانَ فِيَّ أَمْ حَدِيثًا؟ قَالَ: “بَلْ قَدِيمًا.” قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى خُلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا.”[36] وقوله صلى الله عليه وسلم: “وَإِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ كَلِمَةً كَانَ يَمْنُعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهَا. قَالَ: “لَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ.”[37]
– محله الوجه: أي أن الحيي يظهر على الوجه التأثر بالقبيح، بخلاف صليب الوجه الوقح الذي لا يفرق بين القبيح والحسن. فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: “كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا. فَإِذَا رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ.”[38]
– ومنبعه القلب: للدلالة على أن القلب هو مقر الحياة الحقيقية، فالمستحيي له إرادة تمنعه من الاقتراب من كل قبيح. بخلاف من لا حياء و لا إيمان معه يزجره عن ذلك، وهو المشار إليه في قوله صلى الله عليه وسلم: “…أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ.”[39]
بالعناصر المفهومية للتعريف أكون قد أنهيت تجلية مفهوم الحياء والاستحياء في القرآن الكريم وفي الحديث النبوي الشريف والحمد لله رب العالمين.
المصادر والمراجع
- إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، قاضي القضاة أبو السعود، تحقيق عبد القادر أحمد عطا، مكتبة الرياض الحديثة، 1981. ودار إحياء التراث العربي، بيروت.
- البحر المحيط في التفسير، محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي الغرناطي، مطبعة السعادة، مصر، الطبعة الأولى، 1328هـ.
- التحرير و التنوير، الشيخ الطاهر ابن عاشور، الدار التونسية للنشر.
- تفسير البيضاوي، البيضاوي، تحقيق عبد القادر عرفات العشا حسونة، دار الفكر، بيروت، 1416 – 1996.
- التفسير الحديث، محمد عز دروزة، دار الإحياء الكتب العربية، طبع بمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاؤه، 1383هـ/1964م.
- تفسير الفخر الرازي المشتهر بالتفسير الكبير ومفاتيح الغيب للإمام محمد الرازي فخر الدين، دار الفكر للطباعة والنشر، بيروت، لبنان، ط3، 1405هـ/1985م.
- تفسير القرآن العظيم، إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي أبو الفداء، دار الفكر، بيروت،1401.
- جامع البيان عن تأويل آي القرآن، محمد بن جرير بن يزيد خالد الطبري أبو جعفر، دار الفكر، بيروت.
- الجامع لأحكام القرآن، محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي أبو عبد الله، تحقيق أحمد عبد العليم البردوني، دار الشعب، القاهرة، ط2/1372.
- روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، محمود الألوسي أبو الفضل، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
- فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، محمد بن علي بن محمد الشوكاني، دار الفكر، بيروت.
- في ظلال القرآن للإمام الشهيد سيد قطب، دار الشروق، الطبعة الشرعية الرابعة والعشرون، 1415هـ/1995م.
- الكشاف عن حقائق التنزيل و عيون الأقاويل في وجوه التأويل، أبو القسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 1397هـ/1977م.
- مجمع البيان في تفسير القرآن، الطبريسي، تصحيح وتعليق وتحقيق هاشم المحلاتي وفضل الله الطباطبائي، ط2، 1988.
- محاسن التأويل، محمد جمال الدين القاسمي، دار الفكر، بيروت.
- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، القاضي أبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي، تحقيق عبد السلام عبد الشافي محمد، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الثالثة، 1413/1993.
- سنن ابن ماجة، دار إحياء التراث العربي، 1975.
- سنن أبي داود، أبو داود السجستاني، دار إحياء التراث العربي ودر الكتب العلمية، د.ت.
- سنن البيهقي الكبرى، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى أبو بكر البيهقي،تحقيق محمد عبد القادر عطا، مكتبة دار الباز، مكة المكرمة، 1414، 1994.
- سنن الترمذي، الترمذي، دار الفكر، د.ت.
- سنن الدارمي، أبو محمد الدارمي، دار إحياء السنة النبوية،د.ت.
- شعب الإيمان، أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق محمد السعيد بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى: 1410.
- صحيح البخاري، تحقيق مصطفي ديب البغا، دار ابن كثير، اليمامة، 1987.
- صحيح مسلم بشرح النووي، أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثانية، 1392.
- صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج، دار إحياء التراث العربي، 1976.
- مسند الإمام أحمد بن حنبل، مؤسسة التاريخ العربي، دار إحياء التراث العربي، 1991.
- المعجم الكبير، سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم الطبراني، تحقيق حمدي بن عبدالمجيد السلفي، مكتبة العلوم والحكم، الموصل، الطبعة الثانية: 1404 – 1983.
- الموطأ، الإمام مالك بن أنس، دار إحياء العلوم، بيروت، 1988.
- تهذيب اللغة، الأزهري، تحقيق مجموعة من الدارسين، الدار المصرية للتأليف والترجمة، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والأنباء والنشر.
- القاموس المحيط، شيخ محمد الدين محمد ابن يعقوب الفيروزبادي، دار الفكر بيروت لبنان، 1403هـ/1983م.
- معجم مفردات ألفاظ القرآن، العلامة الراغب الأصفهاني، تحقيق نديم مرعشلي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
- معجم مقاييس اللغة، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، توفي عام 325هـ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، تحقيق وضبط عبد السلام محمد هارون،1399هـ-1979م.
- التوقيف على مهمات التعاريف، محمد عبد الرؤوف المناوي، تحقيق د. محمد رضوان الداية، دار الفكر المعاصر , دار الفكر، دمشق، بيروت، الطبعة الأولى.
- المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم بحاشية المصحف الشريف، محمد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الرابعة، 1414هـ/1994م.
- التبيان في تفسير غريب القرآن، شهاب الدين أحمد بن محمد الهائم المصري، تحقيق د.فتحي أنور الدابولي، دار الصحابة للتراث بطنطا، القاهرة، ط1/1992.
- الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (الداء والدواء)، محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله، دار الكتب العلمية، بيروت.
- قواعد الفقه، محمد عميم الإحسان المجددي البركتي، الصدف ببلشرز، كراتشي، الطبعة الأولى،1407 – 1986.
[1] – المفردات: ص: ن.
[2] – القاموس/فصل الحاء. باب: الواو و الياء
[3] – انظر التبيان في تفسير غريب القرآن: ص:70. تفسير البيضاوي 1/255. وأمراض القلوب: 1/13.
[4] – انظر المقاييس مادة /حيي.
[5] – سورة البقرة الآية: 258.
[6]– تهذيب اللغة/حيي. واللسان/حيا.
[7] – تفسير الألوسي: 1/254.
[8] – سورة الأحزاب الآية: 53.
[9] – الكشاف للزمخشري 3/271، المحرر الوجيز لابن عطية 1/110، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1/242، البحر المحيط لأبي حيان1/196-197، 8/500.
[10] – سورة الأحزاب الآية: 53.
[11] – الكشاف للزمخشري 3/271، المحرر الوجيز لابن عطية 1/110، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1/242، البحر المحيط لأبي حيان1/196-197، 8/500، روح المعاني للألوسي 1/206.
[12] – سورة البقرة الآية: 49.
[13] – ورد هذا المعنى في كل من تفسير الطبري1/273-174، 9/27، 24/56، ومجمع البيان للطبريسي 1/227، 4/716، 6/467، 7/375، والبحر المحيط لأبي حيان 1/305-314، وتفسير ابن كثير 2/524، وإرشاد العقل السليم لأبي السعود 5/34، وفتح القدير للشوكاني 1/86-3، 2/235، 3/96، 3/159، وروح المعاني للألوسي1/254، ومحاسن التأويل للقاسمي 2/122، 7/234، 14/230، والتفسير الحديث لمحمد عز دروزة 3/180، ج5/112، والتحرير والتنوير للطاهر بن عاشور 1/492- 493، 20/69، وفي ظلال القرآن لسيد قطب 20/2677.
[14] – أخرجه أحمد في أول مسند البصريين: من حديث سمرة بن جندب عن النبي، وأخرجه أبو داود في كتاب: الجهاد، وأخرجه الترمذي في كتاب: السير عن رسول الله.
[15] – مجمع البيان للطبرسي: 1/163.
[16] – مفاتيح الغيب: 2/144-145. وانظر: الكشاف: 1/263.
[17] – التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور 1/361. وورد مثله كذلك في كل من: مجمع البيان للطبريسي: 1/163-165، ومفاتيح الغيب للرازي 2/144-145، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1/191، وإرشاد العقل السليم لأبي السعود1/72، وفتح القدير للشوكاني 1/56، وروح المعاني للألوسي 1/206.
[18] – قواعد الفقه ص 270.
[19] – تفسير البيضاوي 1/254-255.
[20] – التوقيف على مهمات التعاريف: فصل الياء: ص:302.
[21] – سورة القصص الآية: 25.
[22] – وردت لفظة الاستحياء بالصيغة الفعلية مرادا بها الاستبقاء أصالة ستة مرات في القرآن الكريم وذلك في سورة البقرة: 48، والأعراف:126-141، وغافر:25، وإبراهيم 6، والقصص4.
[23] – سورة الأعراف الآية: 141.
[24] – جاء هذا المعنى في كل من تفسير الطبري: 1/273- 9/27- 24/56، ومجمع البيان للطبرسي: 1/227-4/716- 6/467- 7/375، والبحر المحيط لأبي حيان: 1/305- 1/314، وتفسير ابن كثير: 2/524، وإرشاد العقل السليم لأبي السعود: 5/34، وفتح القدير للشوكاني: 1/83- 2/235- 3/96-3/159، وروح المعاني للألوسي: 1/254، ومحاسن التأويل للقاسمي: 2/122-5/112، والتحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور: 1/492-493، 20/69، وفي ظلال القرآن لسيد قطب: 20/2677.
[25] – انظر تفسير البيضاوي 1/254.
[26] – أخرجه البخاري في كتاب: المناقب باب: صفة النبي، وفي كتاب: الأدب، وأخرجه مسلم في كتاب: الفضائل، وأخرجه ابن ماجة في كتاب: الزهد، وأخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين مسند أبي سعيد الخدري.
[27] – أخرجه ابن ماجة في الحياء، وأخرجه مالك في الموطأ.
[28] – أخرجه البخاري في كتاب: الأدب باب: الحياء، وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، وأخرجه أحمد في أول مسند البصريين حديث عمران بن حصين.
[29] – أخرجه أحمد في مسند الشاميين حديث وفد عبد القيس عن النبي، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب.
[30] – أخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، وأخرجه أحمد في مسند الشاميين: حديث وفد عبد القيس عن النبي.
[31] – المفردات مادة/ قبح.
[32] – أخرجه البخاري في كتاب: الإيمان باب: الحياء من الإيمان، وفي كتاب: الأدب، وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، وأخرجه الترمذي في كتاب: البر والصلة عن رسول الله، وأخرجه النسائي في كتاب: الإيمان وشرائعه، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب، وأخرجه ابن ماجة في كتاب: الزهد، وأخرجه أحمد في مسند المكثرين من الصحابة: مسند عبد الله بن عمر، وأخرجه مالك في الجامع.
[33] – أخرجه البخاري في كتاب: الدعوات، باب: فضل ذكر الله عز وجل.
[34] – الجواب الكافي: ص: 46.
[35] – أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: من حديث سعيد بن يزيد الأزدي. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان: في الرابع والخمسون من شعب الإيمان وهو باب: الحياء بفصوله. وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم لمعاذ: “استح من الله استحياء رجل ذي هيبة من أهلك.” جامع العلوم والحكم: ص:36.
[36] – أخرجه أحمد في مسند الشاميين، حديث وفد عبد القيس عن النبي، وأخرجه أبو داود في كتاب: الأدب.
[37] – أخرجه أحمد في مسند البصريين: حديث طفيل بن صخبرة، وأخرجه الدارمي في كتاب: الاستأذان، وأخرجه ابن ماجة في كتاب: الكفارات.
[38] – أخرجه البخاري في كتاب: المناقب باب: صفة النبي، وفي كتاب: الأدب، وأخرجه مسلم في كتاب: الفضائل، وأخرجه ابن ماجة في كتاب: الزهد، وأخرجه أحمد في باقي مسند المكثرين، مسند أبي سعيد الخدري.
[39] – أخرجه البخاري في كتاب: الإيمان باب: فضل من استبرأ لدينه، وأخرجه مسلم في كتاب: المساقاة، وأخرجه ابن ماجة في كتاب: الفتن، وأخرجه الدارمي في كتاب: البيوع.