ينزعج معظم الحداثيين والمعتنقين لمذهب الإنسانية، من تقسيم الناس على أساس الكفر والإيمان، ويعتبرون أن هذه المعايير لم يعد لها مسوغ في دولة المواطنة حيث المواطن يستمد حقوقه من انتمائه للدولة لا من عقيدته التي يحملها
ربّما أصبحنا أكثر عِناداً في وعينا ونظام تفكيرنا، فلهذا لم ننزح خارج أوطاننا، وظللنا قريبين من أنقاض بيوتنا، وتمسّكنا بحب أولئك الذين يسيحون في النضال والمدافعة، ويقاتلون بشرفٍ عنيدٍ.