منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

بين “الخلق” و”الأمر” الإلهيين

بين "الخلق" و"الأمر" الإلهيين/الدكتور محمد جعواني

0

بين “الخلق” و”الأمر” الإلهيين
بقلم: الدكتور محمد جعواني

يقول ربنا الكريم “يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ” [الأعراف، 54]

فلا تعارض مطلقا بين “القصد التكويني” و”القصد التشريعي”.

ونواميس الكون والفطرة البشرية والأحكام الشرعية في تناغم تام وانسجام بديع.

ولن تتعارض حقائق الوحي وحقائق العلم إلا في ذهن كليل أو عقل عليل.

ومن مقررات علم الفلك (هي حصيلة مئات السنين من تتبع حركة الأرض والقمر والشمس) ما يلي:

– رؤية الهلال في بلد تعتبر رؤية لكل البلاد الواقعة على خط الطول من ذلك البلد. وهي رؤية لكل البلاد الواقعة غربا من باب أولى.

– أما البلاد الواقعة شرقا من ذلك البلد فرؤيتها تكون في اليوم الموالي.

– رؤية الهلال في كل بلدان العالم تكون خلال أربع وعشرين ساعة.

ف”اختلاف المطالع” في الأصل حقيقة علمية واقعية، قبل أن تكون قضية فقهية أو سياسية…

والذين ينكرونها ولا يراعونها في تنزيل الأحكام الشرعية يدخلون الناس في ضيق وحرج، ويكلفونهم بما لا يطاق ولا يستطاع.

فالله الله في شريعة الله

ورفقا رفقا بعباد الله.

تحياتي ومودتي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.