يعيش العالم هذه الأيام مناسبة تشد الأنظار، بل تحبس الأنفاس عند البعض، يتعلق الأمر بمباريات كأس العالم التي تجري أطوارها لأول مرة ببلد عربي إسلامي هو دولة قطر، منذ 1930 تاريخ تنظيم أول كأس عالم.
إلى الشباب المبتلى بالتفرج على مباريات كرة القدم خصوصا، وبمناسبة المباريات الكروية للظفر بكأس العالم التي تنظم دورته الحالية في هذه الأيام في قطر أقدم هذه الكلمات
إن ما خنقته أنظمة الجبر الاستبدادية المتسارعة للتطبيع وخيانة الأمة وقضيتها المركزية" بيت المقدس" أظهره الله بسلاسة حكيمة لم تكن في حسبان الاستكبار العالمي، في عرس كروي هو بالنهاية أحد صنائعه المادية والسياسية.
من جهود صاحب تفسير المنار في بيان السنن وأهميتها تعريفه لها تعريفا يكشف عن وعيه بهذه القوانين الحاكمة والنواميس الماضية التي يخضع لها البشر كافة من غير محاباة ولا استثناء
المصيبة في واقعنا، أنك تجد كمًّا كبيرًا من الناس، يتدخلون في كل شيء، ويُفتون في كل شيء، ولهم علمٌ ومعرفةٌ في كل شيء، ولن تسمع منهم لا أعلم ولو عشتَ معهم عمرَ نوح -عليه السلام- فهمُ الأعلم، والأحكم،