لازال سلاح الغدر الصهيوني يحتف الأنفس على اختلافها صغارا وكبارا، ذكرانا وإناثا، مقاومين وعزلا، صحافيين وغيرهم، وكان آخر ضحاياه وليس أخيرا، الصحفية المقتدرة شرين أبو عقلة رحمها الله
تخونني ذاكرتي إذا ما رجعت إلى الماضي كثيرا، لكن من الصدف العجيبة أن اسم "شيرين أبو عاقلة" كان أول اسم صحافي وازن أتعرف عليه في حياتي، وكان ذلك في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية أواخر سنة 2000.
استضاف موقع منار الإسلام ضمن برنامجه الحواري الشهري “ضيف المنار” فضيلة الأستاذ الدكتور عبد العظيم صغيري أستاذ العقيدة والفكر الإسلامي بدار الحديث الحسنية وأستاذ العقيدة والثقافة الإسلامية بجامعة قطر.
اليوم يثبت الاحتلال من جديد أن استهداف الصحفيين هو منهج وسياسة مستمرة لديه، وأن هذه السياسة لا تقف عند حد الاعتداء بالضرب والاعتقال، وإنما تصل إلى درجة القتل كما حدث مع مراسلة الجزيرة شرين أبو عاقلة
هو القاضي أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن احمد بن الخليل الهمذاني الأسد آبادي الشافعي ، أحد كبار شيوخ المعتزلة، يطلقون عيه لقب " قاضي القضاة