أكتب هذه الكلمات النابعة من قلب صادق، محب، مقر بالربوبية والوحدانية، وإن كان غباء مني أن أكتب إليك، لأني أعلم أنك قريب رقيب، سميع بصيرمجيب، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور..
أتعلم يا حبيب أني دااائما أتذكر هاتيك الأيام، فيتسابق دمعي وآهات تنهيداتي مسرعة من صدري كأنها نار فارس سلطانية، لولم أخرجها من صدري لكانت قاتلتي ومحرقتي وهي بعد الحرق وقبل القتل معذبتي