رغم الجرح هناك من يبتسم، رغم الألم هناك من يقاوم، نخط هذه السطور؛ حتى لا نغفل أن لنا بجوار البحر أشقاء يعيشون المعاناة، ويحتسون الألم وينزفون الجراح...
ذاك غيض من فيض لصور شتى من أنواع من سلوكيات بشرية غير مرغوب فيها ٱجتماعيا ودينيا، حينما يتفادى أصحابها تصويبها وإصلاحها بإرادة ورغبة ذاتية منهم، وقد ترضاها أنفسهم وشياطينهم، ورحم الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال :
"رحم الله امرأً…
الروعة هي التي تلمستها بحب في تعليقك..أيها الأديب المتواضع والإنساني رغم مكانتك الاجتماعية وبحور ثقافتك وصيتك وإنسانيتك التي لا تتخلى عنها في محيطك المجتمعي..
- وأنت تمشي قد تصادف عيونك نظرات الناس لعالم حياة جديدة وغريبة لديهم في نفس الوقت، والتي تحمل أكثر من معاناة ومكابدة ..وحتى وهم يلتقطون صورا معبرة تبقى موثقة لذكرى الوباء ..!