تصفح الوسم
خاطرة
خلف الستائر (خاطرة)
.. تتغير رائحة المنزل وتنتعش الارجاء وتدب في الجسد النحيل همة جديدة.. ومجددا.. أراها كالنخلة.. كأولئك الباسقات.. لربما لأن العطاء يمتد ليرفع صاحبه..
تحملني يا بني..وأصبر..!!
تحملني يا بني، و أصبر
حين أمسي كطفل صغير منطويا في الركن
( رحم الله امرأً أهدى إلي عيوبي.. !!)
ذاك غيض من فيض لصور شتى من أنواع من سلوكيات بشرية غير مرغوب فيها ٱجتماعيا ودينيا، حينما يتفادى أصحابها تصويبها وإصلاحها بإرادة ورغبة ذاتية منهم، وقد ترضاها أنفسهم وشياطينهم، ورحم الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال :
"رحم الله امرأً…
ثلاث لفّات
توقفت قبل نهاية اللّفة الثالثة, ليس من أجل أن ألتقط أنفاسي وأستريح وإنما فقط من أجل أن أربط شريط حذائي الرياضي قبل أن أتعثّر به .
كلمات متحركة؛ من داخل أعماق مخزون الذات..!!
الروعة هي التي تلمستها بحب في تعليقك..أيها الأديب المتواضع والإنساني رغم مكانتك الاجتماعية وبحور ثقافتك وصيتك وإنسانيتك التي لا تتخلى عنها في محيطك المجتمعي..
ونقول: دارتها الشحمة و لحم الغنمية..!!
- وأنت تمشي قد تصادف عيونك نظرات الناس لعالم حياة جديدة وغريبة لديهم في نفس الوقت، والتي تحمل أكثر من معاناة ومكابدة ..وحتى وهم يلتقطون صورا معبرة تبقى موثقة لذكرى الوباء ..!
نحو عزلة مبدعة
فللعزلة الإبداعية مفاتيحها وأسرارها وعوامل إيجابيتها التي تمكنها من تنمية الحس الإبداعى لدى العلماء، والمفكرين، والفلاسفة، والمثقفين.
من أسرار الإيمان.. معرفة النفس.. ( فشل الفلاسفة.. محنة إبن رشد.. وخيبةُ الجابري..)
بنوع من التأمل الهادئ، يدرك الفرد أنه مخلوق فريد، وأنه لا يشبه شيئا في هذا العالم.