اجل يا أبي..
خلقت من الأرض، رمز العطاء والنماء والبناء، لتستخلف في الأرض، أرض المحن والإحن والبلاء والابتلاء، والصبر والاصطبار..جنة الوهم، وهم الخلود، وحب البقاء..
يأسرني الحنين، بين الحين والحين، ويجرني مكبلا بسلاسل ذهبية غلاظ، ويتيه بي في دروب القدر وسراديب العمر وأقبية القهر، في شعاب الزمان الغابرة، ويغوص بي في أعمق الأعماق
مسرح هي الحياة..مسرح نحن شخصياته ونحن ممثلوه، ونحن متفرجوه. شخصيات حقيقية واخرى مزيفة أو متقمصة تتجسد كل يوم وكل حين بكل تفاعلاتها وتقلباتها وصراعاتها مع الزمن والفضاء والشخوص والأحداث المتسارعة.