رمضان يعرض علينا مشروع حياة سعيدة يكون عمادها القرآن وعبقها زهور متفتحة تضيئ الكون بمصابيح الهداية، ويدعو إلى تبني منهج التيسير كمبدأ صلب يقف عليه العبد المؤمن،
فيا عباد الله، اعلموا أن عاقبة الظلم سيئة، وهو منبع الرذائل، ومصدر الشرور، وحد الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو انحراف عن العدالة، ومتى فشا الظلم وشاع في أمة أهلكها....
شهر الصيام الذي نحن بصدده كتبه الله على عباده ليطهرهم ويرفعهم مقاما عليا، إنه مقام الإحسان في العبودية لله جلا وعلا "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ…
إن العلم الذي يورّث الخشية والتقوى والمعرفة بالله تعالى، هو أشرف العلم وأزكاه وأكرمه، “هو العلم بالله عز وجل وبكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، هو العلم بما فرض الله وسنّ رسوله صلى الله عليه وسلم.
هدفي في هذه الحلقات عمل مكاشفة على قلوبنا من خلال عرض تصرفاتها، مع المواقف التي تعترضها في سيرها الى الله تعالى، على مرآة كتاب ربنا وسنة سيدنا وسندنا نبينا ﷺ