منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

جوديات

0

الكلمةأمانة:


يا كاتبَ الحــــرفِ انّ الحرفَ انسانُ….نبضٌ وقلبٌ وأضـــــــلاعٌ وشريانُ
يا كاتب الحــــــرف هلاّ صغتَه وتراً…يفيضُ فـــــي لحنه ما فاض وجدانُ
أو هل جعلتَ دبيبَ الحــرف في كلمٍ….يُسَرُّ من طيبها فـــــي النفس انسانُ
أو هل دفعتَ بـــــــــــــه ظلماً تعمَّدَهُ….خالي الضميرِ أجيـــرُ المال شيطانُ
يا كاتب الحـــــرف انت اليوم مؤتمنٌ…غداً سيُحصي عليك الحـرفَ ميزانُ
فاسلكْ به في دروبِ الحقِّ ما وسعتْ …يمناك انَّ دروبِ الحــــــــــقِّ ايمانُ

*****

ثورة_الكرامة…في عيدها التاسع.


لمْلمْتُ من درب الهوى اشيائي….ورجعْتُ شلواً ضمَّ لــــي أشلائي
ونسيتُ كلَّ حبيبةٍ مِـــــنْ بعدها….ومحـــــــوْتُ ما دونْتُ مِنْ أسماءِ
وكأنَّما ما فــــــي البسيطة كلِّها …مثلُ التـــــــــــي ثابتْ لها اهوائي
حسناءُ لا عيباً يشــوبُ صفائَها….كملتْ بــــــكلِّ فضائـــــل الأشياء
حاولتُ يوماً انْ اصوغَ جمالَها….شعراً فأعجــــــــــزني بها اِنشائي
ماذا لقيتُ مِــــــنَ الهوى وأقلَّه…..جمراً تمكّن فــــــي نُوى احشائي
آوتْ اليها الــروح في سكناتها….كســــــــفينةٍ آبتْ الــــــــــى ميناءِ
أكبرْتُها عـــــنْ كلِّ عيبٍ شانَها …وكأنَّـــــــــها في الطّهر من سيناء
ومسحتُ عنها كـــــلّ ذي دنس… وعصمتُ من ريْبِ الظّنون نقائي
شاميــــةٌ كمْ ذادَ عــــنْ قسماتها….شهمٌ أصيـــــــلُ الجــــــدِّ و الآباءِ
أفردْتُها صافــــــي الودادِ محبةً….وجعلتُ من روحي فــدىً ودمائي

*****

وطني


لمْلمْ جــــــــــراحك إنّ الصدر ملآن…..مرَّتْ علـــــــى النزف أعوامٌ وأزمانُ
أُلاطفُ الجـــــــرحَ انْ طالتْ مواجعُه ….كأنّني وجــــــــــــــراحُ القلبِ اِخوانُ
أجْترُّ مـــــــنْ نزْفها أحـــــــلامَ خافقةٍ …..وكلُّ جــــــــرحٍ له في القلب عنوانُ
وأكتمُ الآهَ فــــــــــــي صدري مكابرةً…..حتّى متى يصْطلي في الصدر كِتمانُ
وأعْصرُ الشـــــــــوقَ إمّا عزَّ معْتَصرٌ…..فتملأُ الكأسَ أحـــــــــــزانٌ وأشجانُ
أطرّزُ الوجدَ فـــــــــــــي أمشاج قافيةٍ…..شوقاً تصوغُ بـــــــــه الأحلامَ أوزانُ
ودّعْتُ حين النــــــــوى قلبي فودَّعني ….صفْوٌ مــــــنَ العمْر تشتو فيه احزانُ
والصدْر منْ لَفَحَات الهجر فــــي كَمدٍ…..والروح في مذبـــــح الأشواق قربانُ
لم أدر ما في النوى مـــن لسْعِ حارقةٍ….. حتّى اسْتحلَّ شغافَ القلبِ بـــــركان
قلبي هناك وفــــــــي أصقاعها جسدي…..من يخبْرُ المـــــــوتَ أنّ الأمرَ سيّانُ
نطوي الدروبَ وتطْـــــــوينا حوادثُها……طــــــــــــيَّ السجلِّ وقد أبلاه نسيانُ
تمشي خطانا وفي وقْعِ الخطى رُسِمتْ…..أقــــــــــــــدارُنا لا كما يختار انسانُ
وتعْصفُ الذكرياتُ الخضرُ يانعــــــةً……كأنَّها فــــــي صحاري العمر نيسانُ
تَفيءُ روحـــــــــــي الى ظلٍّ بدوحتِها…..كما يميلُ الــــــــــــــى الأفياء حرّانُ
تمرُّ أطيافُها كالبــــــــــــــرق مسرعةً…..كأنها وشفيفَ النـــــــوم أعــــــــوانُ
أشتمُّ من رَوْحِها أنسامَ مــــــنْ رحلوا…..والطيفُ فــــي غربتي رَوْحٌ وريحان ُ
تقافزتْ فــــــي الدجى جرحا تعاندني…..الحــــــزنُ فيها ووجْدُ القلبِ صِنْوانُ
أشتاقُها أملاً فــــــــــــي البعد تؤنسُني …..مثلَ الغريــــــــــق اذا واسْتهُ شطآنُ
أسترْجِعُ الأمس أحـــــــــــلاماً وأمنيةً …..انَّ الأماني لها فــــــي النفس أوطانُ
والنفس مـــــــــا حَلُمَتْ واليأسُ يقُتلها……يا نفسُ لا تقنطــــــي فاليأسُ شيطانُ
تقودني للغـَـــــــــوى آناً وتأســــــرُني…..وللنفـــــــــــوسِ أحابيـــــلٌ وأشطانُ
وأحفظُ النفس عـــــــن عيبٍ ومنقصةٍ…..والنفسُ فـــــي طبعها عيبٌ ونقصانُ
أردّها وَرَعاً يــــــــــــوماً اذا جمحتْ…. ويحفظُ النفسَ إيمـــــانٌ وقــــــــــرآنُ
أتمْتمُ الصـــــــــبر أوراداً وأدعيــــة…… سراً وَلِي لصروفِ الدهْــــرِ رحمانُ

********

من وحي قصيدة:


اختاهُ ما ضَيَّعتْني الدربُ والطرقُ ..أو خانَ مسْرايَ فـي الظلماء مُفْترقُ
وجَّهْتُ قلبي الــى مسرىً يعانقُني ..عند اللقاء به المنثــــــــــورُ والحبقُ
ودَّعْتُ فــي عتباتِ الحزن قافيتي…وبِتُّ فـــــــي جنبات الشوق أحترقُ
حَمَلْتُها فــــــي حنايا القلب نابضةً ..تَهدي خُطايَ اذا ما خانــــتِ الطرقُ
من كلِّ زاويـــــــةٍ حَمَّلْتُ أوْردتي…من عطرها لِجِراحــــي حين نفترقُ
زيتونُها وظلالُ التين فــــي خلدي…وقمحُها وغـــــلالُ الأرض والعبقُ
وصوتُ مئذنــــــةٍ لا زلت اسمعُه…كأنّه من رجيــــــــــع الامس ينطلقُ
هذا أنا وطريقي نهــــــــــجُ قافلةٍ…أقفو خُطى من لِدرْبِ الحقّ قد سبقوا
أختاهُ لا تقنطـــــي فالفجرُ موعدُنا…والصبْحُ لا شكّ بعد الليـــــــل ينبثق

ُ

.شكوى الى الله


يا صاحبي لمْ تمتْ فينا القلوب وما….جفّ المدادُ وما خان الهـــوى قلمُ
لكنَّما عـــادياتُ الدهـــــــــرِ تُؤلمُنا….ويسْكنُ القهرُ في الاحشاء والالمُ
ضاقتْ بأرجائها والناسُ قــد يئسوا….قلَّ الرجاءُ وحـــلَّ البؤسُ والعدمُ
ولاةُ أمـْــــــــــرٍ تَولّوا أمْـرَنا فَعَتَوْا…عسفاً وقــد جار في أحكامه الحكمُ
مفاسدٌ أفسدتْ أجيــــــــــــــالَ أمتِّنا….وعاش في أرضنا الجهل والسقمُ
تربَّعوا عرشَها فـــــي غفلةٍ سنحتْ….ونحن مـِــنْ ذلِّنا الحرّاسُ والخدمُ
عاثوا فساداً وطال الليل فـــي بلدي….نام الشريفُ وقادَ الأمـَّـــــةَ القزمُ
ربّاه نشـــكو إليك اليوم اذْ عصفتْ….فينا الهمومُ وارخــــى حبلَه السقمُ
هــذي البلادُ وصارتْ نهْب منتَهِبٍ….تلاعبتْ فـــي حما ارجائِها الأممُ
فارحمْ إله الورى مَـنْ لا يرى أملاً….إلّاك واغْفـــــرْ اذا زلتْ بنا القدم

****

رسالة الى مجاهد ضيع الطريق


لاعيبَ في السَّيفِ انَّ السَّيفَ مصقولُ…العيبُ في مِعصَمٍ والزَّندُ مشلولُ
انَّ المعالــي حســـــــانٌ ليس يخطبُها…الَّا الرجالُ وسيفُ الحـقِّ مسلولُ
لا عيبَ فـــــي أمــــةٍ ترنــــو لِعزَّتها…العيبُ فـي قادةٍ والاصلُ مجهولُ
لا ينفـــــعُ اليـــــومِ أقــــوالٌ بلا عملٍ…كالسَّيفِ في غِمدهِ, بالذلِّ مغلولُ
ارفـــــــعْ جبينَك انَّ المــــــــجدَ يكتبُه…قلبٌ وكفٌّ وسيفُ العزِّ مصقولُ
لا تخنَعَنَّ لـــــــــذلٍ أنت تعـــــــــرفُه…فالحرُّ يحيا وراضي الذلِّ مقتولُ
لا يخدعنك فــــي الأحكام ذو غرض …فكـــل فــــــرد أمام الله مسؤول

 

الى رجال الله …أبطال الجيش الحر في ادلب الخضراء وهم يذودون عن شرف الأمة وكرامتها ويعيدون رسم الخارطة بالسيف:

ساروا الى المجـدِ لا خوفٌ ولا ندمُ … عهدٌ يقـــــــــــود الخطى لله أوْ قَسَمُ
مرُّوا بأحزاننا فاسْتنهضُوا فـــرحاً……قد كادَ يـــــــودي به الطغيانُ والألمُ
من هاهنا أو هنا مــــرّتْ جحافلهم ….بيضُ الوجـــــــــــــوه لا لُثْمٌ ولا قَتَمُ
والروح فــي راحهم لله ما وهبوا ….أفدي الخطى خيرُ ما سارتْ بها قدمُ
لبُّوا سراعاً علـــــى خيلٍ بلا سُرُجٍ…..كذلك الحــــــرُّ لا يهْـــــــــدا له عزمُ
خطُّوا سطورَ الفدا للنصرِ ما كتبوا…..ساحُ الوغـــــــــى دفترٌ أسيافُهم قلمُ
الله أكبـــــــــر يا خضراء موعدُنا……نصـــــرٌ مـــــن الله لا يأسٌ ولا وَهَمُ

 

اليك ايها المجاهد الثابت على الحق:

منّا الدعاءُ ومنــــــــك الصبرُ والجلدُ …..يا شامخاً كالذرى والموتُ يرتعِدُ
منّا الدعاء وفيــــــــــك النصرُ أمنيةٌ……كالصبح فـــــي كفّك الميمونِ يتَّقِدُ
خطّتْ يمينـــــــــُك والأنباءُ ما كتبتْ …..كفُّ اليمين وليس القــــولُ والسندُ
خطّتْ يمينُك فــــوق الأرض ملحمةً……كأنَّها الحُـــــــــكْمُ والإعجاز يتحد
رسمْتَ مِنْ دمــــك المبذول خارطةً……وقلتَ هـــــذي دروبُ المجدِ يا بلدُ
وصرْتَ زيتَ سراجِ الدربِ فاتَّقدتْ……منك الشموعُ لِمنْ يسعى ومن يَرِدُ
منّا الدعاء ونصرُ الله موعـــــــــدُنا……لا يخلِفُ الله أهلَ الحــــــقِّ ما يَعِدُ

 

القلعة الخضراء

لم يبقَ فــــي الشّام إلّا القلعةُ الخضرا…ترنـــــــــو لها أمّةٌ قد أدمنتْ صبرا
تلفُّ مسعــــورةُ الأنيـــــــــاب مشنقةً…حول الرقاب وقــــــد أخفت لنا شرّا
وبيننا مِــــــنْ دعاةِ البغْــــــــي طائفةٌ…سلّتْ سكاكينها قــــدْ أضمرتْ غدرا
ربـّـــــاه ضاقتْ بنا والأرضُ يسكنُها ..غــــدرٌ وكفــــرٌ وظلمٌ أفرعتْ قهــرا
ربّاه انْ هَلَكَتْ فــــــي الشام عُصْبتُنا…فلنْ تــــــرى ساجداً في شامنا دهرا
هذي الرّجالُ الى الساحات قـد نفروا…سلّوا سيوفَ الفدا قـــد أجمعوا أمرا
على حـــــدود المنايا أشرعوا مُهجاً…يا موت ها قــــدْ فتحْنا للوغى صدرا
لا لــنْ يمروا ودون العِرْضِ أنفسُنا…قدْ أقسمتْ لا تـــرى في أرضنا قهرا
نحيا كـــــراماً وهامُ العــــزّ نرفعها…أو نتّخذ من ثـــــــــرى أوطاننا قبرا
ربّاه فامنـــــحْ رجالَ الشام مكـرمةً… وثبتِ القلب وامنـــحْ صبرنا نصــرا

 

لنا الله

ألــومُ نفســـي اذا تضاحكتْ عرضاً…كأنّنــــي حـــزْتُ ذنْباً حين أبتسمُ
يعانقُ الحــــزنُ روحي كلّما ذّكَرَتْ…فــي غرْبتــي وطناً بالغدر يُقتسم
يطاردُ المـــوتُ أهلي أينما رحلـــوا…والكلُّ في ساحنا يبْغـي ويخْتصم
يُحكِّمُ الشــرعَ فــــــي ميدان قريتنا… وفـــي الجهاد الى الدولار يحتكم
والعــربُ ما بين خـــــوّانٍ ومنهزمٍ… تخالُهم ســـــادةً لكنّهم خـــــــــدم
ذُئبانُ حين يثور الشعب فــــــي بلدٍ… وفـــــي بلاط العــدا أشكالهم غنم
لا خير فيهم ولا ترجــــــى مودتهم… هُمُ اللئامُ ويأْبـــــــــى طبعَهم كرم
أليْس في القوم منْ يأسى على وطنٍ…ويمسحُ الجـــرْحَ حين القلب ينْكلم

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.