عقيدة الملاحدة وعُقْدة نقض الأديان
الكلام الصحيح منه تحقيقه، ومعه تصديقه، والكلام الباطل بذات فَمِهِ يَفْتَضِحُ، وبلسان حاله: يَتَضِحُ، {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} أي لن تصدقنا وإن كنا صادقين، فكيف الحال ونحن كاذبون... والفكرة الصحيحة: هي التي…