الأخوة في الله أولى، وتقوى الله أجدى
الأخوة في الله أعظم ما يربط الإنسان بأخيه الإنسان في هذا الوجود، وقد أرادها الله صفة لعباده المؤمنين، لكنه سبحانه أرادها أخوة بريئة من الأنانية والذاتية والنفعية والعدوانية، أرادها قائمة على المحبة الخالصة، والمودة الصادقة،