وما اللغة غير قوة بنية وقوة أفكار بصمت وبنت شعوبا؟ وأي قوة أقوى من رسالة الإسلام؛ بأصلها وقيمها ورمزيتها وقداستها وصدقها وثباتها؟ أي لغة أقوى من العربية التي حَمَلتْ إرثاً زاخرا، وصَمَدَت لقرونٍ في وجه التطوّر بسلامته وشُذوذِه؟
أقدم بين يدي سادتي الأئمة، ومن يهمهم الأمر، سلسلة من المقالات، عبارة عن شذرات مقتضبة، وأفكار مركزة، حول دور الإمام في الواقع الأوروبي، وماله من مهمات جسام
سمي ذو البجادين لأنه كان يريد الإسلام فمنعه قومه وضيقوا عليه حتى خرج من بينهم وليس عليه إلا بجاد وهو الكساء الغليظ، فشقه باثنين واتزر بواحدة وارتدى الأخرى ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمي ذو البجادين.
وقبل أن أستعرض أهمّ الخطوط العريضة للعصرين الأخيرين للدولة العباسية الذين عاش فيهما الماوردي، أقترح أن أسلّط الضوء بإيجاز كذلك على العصر العباسي الثاني المعروف بعصر النفوذ التركي (847-946م)
بعد إصدار أربع روايات تاريخية، يتمرد
الكاتب والروائي السعودي عبدالعزيز آل زايد، على التاريخ ليضع روايته الرومانسية التخيلية "تذاكر الأحلام" بمذاق فلسفي بعيدًا عن الأطر التاريخيّة.