العلامة المقرئ النحوي الفقيه المالكي، محمد بن داود الصنهاجي الشهير ب "ابن آجروم" رحمه الله التادلي الأصل، الفاسي المولد والنشأة. هو من أشهر اللغويين والنحويين في التراث العربي الإسلامي.
لقد كانت النتيجة الطبيعيَّة لعدم الاعتماد على مفهوم “الحدود” كما استعمله القرآن وليس كما استعمله الناس هي أنَّ أغلب المسلمين يساوون في المعنى بين ثلاثة مفاهيم متباينة وهي العقوبات والحدود والشريعة.
إذا كان الأنبياء يتنبؤون بوحي من الله، فإنَّ الله سبحانه علّم الناس كيف يوظفون ما لديهم من طاقة بشرية في التنبؤ، فتجد منهم من يتقن علم التدبر في المعطيات القائمة والواقعات الحادثة وأسبابها واتجاهاتها ومآلاتها، فيرون بعين البصيرة ما هو قادم…
ازدهر العلم في هذه المرحلة ازدهارا بينا وصل إلى مرحلة النضج، بل الأكثر من ذلك ظهر كعلم قائم بذاته، وخرجت المؤلفات الخاصة به الجامعة لأسماء الرواة المبينة لأحوالهم.
فإن الله عز وجل نهى المسلم عن قتل النفس ويستوي في ذلك أن يقتل نفسه أو غيره من النفوس التي حرم الله قتلها إلا بالحق؛ فقال سبحانه {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما}