لي في الخَرائبِ رحلةٌ وَتدَبُّرُ
………........…..."إثم القرونِ" به القبائل تُسْحَرُ
لا تسألوني عن كتابِ زَمانه
……….….……....فلكلِّ يومٍ في المَراحلِ دَفترُ
و كان الفارق في العمر بينكما كبيراً فما كان من الطائر المسكين إلا أن يتحول إلى كائن منفرد لا هم له إلا نفسه و كانت هذه المرحلة بداية الارتفاع الذي أسقطه من حيث لا يتوقع السقوط.