عباد اللہ، إن هذا الكتاب ھو الواقع الذي نعيش فيه، وأوراقه هي الأيام والشهور والأعوام، ومواقفنا هي حروفه، لا يقرأها إلا صاحب البصيرة، أما الغافل فلا يفهم منه إلا الشهوات والأهواء.
في إطار الاهتمام المتزايد بتنمية الموارد البشرية وترسيخ الاقتصاد المبني على المعرفة والتديبر والحكامة، أصبح لازما أن يكون التخطيط الاستراتيجي للتعليم بعامة والتخطيط للتعليم العالي بخاصة، جزء أساسيا من الخطة الاستراتيجية العامة للبلاد.