إن المسلمين في عصورهم الأولى توسعوا في فهم مهمة المسجد، فتخذوه مكانا للعبادة، ومعهدا للتعليم، ودارا للقضاء، وساحته تتجمع فيها الجيوش، ومنزلا لاستقبال السفراء...
حديث أم زرع حديث غزير المعاني، كث الشكاوي، جزيل المباني، حرز في سبك مخيلات الرجال، وأديم في قدرة النساء على قراءة الرجال، ومجمع لنصف العالم المنشغل بالنصف الآخر
الاستثمار الآن في أطفالنا (قادة المستقبل)... من خلال غرس حب بيت المقدس ومسجده الأقصى المبارك ونقشهما في قلوبهم وعقولهم... وربطهم بهما برباط متين... في هذا السن المبكر من حياتهم...