قبل افتتاح حصة اول يوم من رمضان المبارك وقفت امام ابنائي التلاميذ لاقدم لهم التحية اليومية كالعادة وكان لزاما ان ازيد عليها في هذا اليوم الاستثنائي :رمضان مبارك وكل عام وانتم احبابي بالف خير.
ظروف تستوجب أكثر من أي وقت مضى الوقوف مع الدروس النفيسة والعبر السامية لهذه الغزوة العظيمة التي كانت عنوانا للشجاعة والإقدام والصبر والجلد والاستكانة والتضرع إلى الله واليقين التام في نصره وفرجه وتأييده بعد الاعداد الجيد والتخطيط…
يتساءل المتسائل لماذا الحديث عن غزوة بدر في كل عام وهي غزوة بسيطة من الناحية الكمية والمادية ، فأين تكمن أهمية غزوة بدر ليخصها كل من القرآن الكريم والسنة النبوية بالذكر والتفصيل، وليهتم السلف الصالح ومن سار على دربهم بها
أحببت أن أكتب لكم عن عادات المسلمين في بعض مساجد الفلبين، وأحببت أن أشارك معكم ما تحدثني به نفسي خلال هذه الرحلة، فاعذروني على الإطالة، وتقبلوا مني هذه السطور.
من خلال غزوة بدر نتعلم أن النجاح في الأسرة لا يتم إلا باتخاذ الحيطة والحذر وبقاعدة "اعرف عدوك"؛ فالمجتمع مليء بأعداء الأسر؛ من قرناء السوء، إلى المخدرات، إلى الإعلام، إلى شبكة الانترنيت، إلى الهواتف المحمولة الذي يغزو بنات العائلات المحترمة…