ابتلينا في هذا الزمان بفكر تسطيحي يسوي بين الثرى والثريا، وبين الرجال وأشباه الرجال،ولا يميزون العالم من الجاهل "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"ولا يفرقون بين المصلح والمفسد "أم نجعل المتقين كالفجار ".
عباد الله، إن النبي ﷺ أخبرنا عن عواقب الأمور بالنسبة لأهل الإيمان، فالإنسان يستحضر هذا المعنى، وأن الله أرحم به من نفسه بنفسه، ومن والدته به، فيثق بالله تعالى.