للمرة الثالثة أرى الجاحظ في المنام..قال لي: سلني ما شئت يا ابن أختي ..قلتُ يا سيدي: كيف يتأتى لبعض شعراء عصرنا أن يوقّع أربعين مجموعة شعرية في بضع سنيين ؟ قال لي بدهشة كبيرة: أَوَ كائنٌ ذلك بينكم؟ قلت: نعم يا سيدي.. قال : لا أدري ولقد رأيتُ…
إنه واقع عايَشه معظم رجال ونساء التربية والتعليم، فقد كان من قدرهم في هذا الوطن الحبيب أن يخوضوا تجارب الاغتراب في هذه المناطق البعيدة المهمشة عبر أجيال وأجيال، وهي تجارب تتفاوت درجات قسوتها بتفاوت الظروف الطبيعية والاجتماعية لتلك المناطق
تعرضت السنة النبوية ولا تزال منذ نهاية القرن الأول وحتى اليوم لموجة من التشكيك والانكار، وإثارة الشبهات؛ سواء في حجيتها، أو التشكيك في طريقها، والطعن في رواتها، كان أخرها كتاب: "صحيح البخاري نهاية أسطورة" لصاحبه رشيد أيلال.