لا بد أنك عندما تتابع الأخبار ترى مشاهد الأطفال الفلسطينيين وهم يموتون؛ الرضع والصغار والشبان؛ وترى مشاهد متكررة لأشخاص يحملون جثامين هؤلاء الصغار ويركضون؛ وترى النساء يبكين وينحنين على نعوش الأطفال.
أم حسبتم: ذكرت مرتين في سياق استنهاض الهمم، وشحذ عزائم الصاعدين للقمم، الطامعين في الصدارة وإمامة الأمم، كي لا يصيبهم الضعف والوهن، ويتوانوا في السير إلى الأمام.
إنَّ العمل في حركةِ "حماس" يعني العملَ في مطحنةِ العملِ الدعويِّ، والاجتماعيِّ، والعسكريِّ، والأمنيِّ، والسياسيِّ، والإداريِّ، والتربويِّ، والتخطيطِ، والمتابعةِ، والقضاءِ، والاقتصاد، ووو بلا توقفٍ، ولا راحةٍ ولا هدوءِ ولا استقرارِ
تعلمت من رصد حياة الصهاينة وقسوتهم أنهم في نهاية ضيقهم يخرجون بقوة روحهم بأشد، إنها الروح الصهيونية التي صنعت فيهم قسوة قلبية، تحولت إلى قسوة فكرية لنقل الروح من مكان إلى مكان وكيان إلى كيان