بُــركــانُ الأقْــصَــى (قصيدة)
بُــركــانُ الأقْــصَــى (قصيدة)/ د. وليد قصّاب
بُــركــانُ الأقْــصَــى (قصيدة)
د. وليد قصّاب
وحسِبـتُ أرضي أجدبتْ فيهــا مَـشَـابهُ من رجـــالْ ؟
مـا عـاد نِسوتُـنــا يَــلِـــدْ نَ القادريــن عــلى الـصِّــيَالْ
وإذا حملْـنَ فلا يـضَـعْــــــــــــــنَ إذا وضَعْن ســوى السِّخالْ *
ما عـاد فــيـهـا للـوغَـــى ســـيـفٌ ولا حتّــــى نِـــبـَــــالْ
أغْضَى الجميعُ على الهوا نِ، على الهـروبِ من النّـــزالْ
وجـثَا القُنُوطُ علــى النّفـو سِ كـمِثْــلِ أجــبــــالٍ ثِـــقــــالْ
فـإذا بـــغَــزَّة فـِــتْـــيَـــةٌ مــا كــان يـرْسُمُــهُمْ خــــيـــالْ
خـرجوا كُمَاةً كــالأســو دِ ، تَــدُكُّ هـــاماتِ الـــجـــبــالْ
أحْـيَـوْا بـنـا حُــلُمًـا أثيــــــــــــــــرًا كــم حَسِـــبْنا لــن يُـــنـــــالْ
قــد كذّبـوا ما قيل عــن جيشِ اليهودِ ومــا يُــــقـــالْ
مــن أنّــه طَــودٌ تشــا مـــخَ للسّــــماءِ ولــن يُطــال
هــبُّوا بـراياتِ الجهـا دِ ، وبأسُــهم صـنعَ الـمـِحَالْ
فــإذا الـتي دُعِيت بإســــــــــــــــــرائـــــيــلَ زورًا أو ضـــــلالْ
وإذا بــمـا شــادَ الغزاةُ خـــلالَ أعــــــوامٍ طِـــــــوالْ
يــهـوي كما عشِّ العنا كِــبِ في الهشاشةِ والـهُـــزالْ
” اللّهُ أكبـرُ” وحــدهـا صـــالَ الفــتـى فيها وجـالْ
مـنْ ذا يـشًكُّ بأن عبّــــــــــــــــــــــادَ الـــعُــجــــولِ إلــى زوالْ؟
السّــامِـريُّ يـقــودُهــــم مــا بــدّلــوا حــالًا بـــحــــالْ
فُـطِـموا على عشق الخَنَا رُبُّـــــوا على قُــــبـحِ الفَـعَـالْ
سـتُـزَلـزَلُ الدّنيـــا بهـــم مــن عــن يــميـنٍ أو شِـمــالْ
وحـبـيبُ قُدسِ الأنبيــــا آتٍ ؛ فـقــد حـــان الــوِصَـالْ
*السّخْلة: الذّكر والأنثى من ولد الضّأن والمعز ساعة يولد، جمعها: سِخال
************