لقد كانت سيدتنا هاجر رمزا من رموز النساء الصالحات ومعلما من معالم الدعوة إلى الله على مر التاريخ كانت على دين سيدنا إبراهيم وما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما.
إنَّ الحديثَ عن اقترابِ تحريرِ فلسطين ليس بدعًا من القول، ولا ضربًا من الخيال، بل هو حقيقة قرآنية ووعدٌ نبوي، لا يكذب به إلا من أُشرب اليأس وسُقي الإحباط