عباد الله، لن يستطيع الإنسان أن يعيش سعيدا في هذه الدنيا المحدودة الأجل، إلا إذا ميز بین أعدائه وأصدقائه، وهجر الأعداء، وصاحب الأحباب والأصدقاء، وأعدى أعداء الإنسان هما: النفس والشيطان،
في السياسة تُطل دوما معضلة سلطة الدولة، وهي تطرح رأسا علاقة الحاكم (فردا ونظاما) بالمحكومين باعتبارهم مصدر سلطته وشرعية التسليم له، وهي العلاقة/ المعادلة التي يجمع الإنس والجان على أنها لا يمكن أن تتجاوز الإرادة الشعبية.
لقد سار على هذا النهج الفرعوني، حكام فسقة فجرة أذلوا عباد الله وقهروهم، وإن الأمة الإسلامية اليوم ومعها العالم كله شاهدوا تهاوي عرش أحد فراعنة الزمان، وحكم الطغيان الذي أسسه كبير المجرمين حافظ الأسد ووراث سره في الإجرام بشار الأسد في بلاد…
مقرف أن يكون من بيننا من يرفع شعار "كلنا إسرائليون"، ويستفز كل المغاربة بتنديده بقرار المحكمة الجنائية الدولية في حق قادة روح الشر، ووراءه جوقة من المطبلين يعزفون: التطبيع قدَر أمريكي، ولا راد لقدرها.
أيها الرئيس! ربما يكون المسؤول سبّاحاً ماهراً لكن ثورة الشعب إذا قامت فهي كالموجات الكبيرة العاتية لا يمكنك الوقوف أمامها، يسعك أن تهرب منها إلى الأمام أو تنحاز إلى أطرافها بمحاولة استيعابها.