يا من يداوي جراح العزم بالكسلِ(قصيدة)
بقلم: عبد المجيد بوسحور
يا من يداوي جراح العزم بالكسلِ
يا عاجزا في زمان الوصل بالكَللِ
اقبل على الله واستبشر بمُنفَرَج
يا قاطعا للرّجا بالقول والعملِ
ان الذنوب وان تُخشى غوائلُها
تلقى دعاءً بجوف الليل في عَجَلِ
ما قام عبد يريد القرب منكسرا
او جاء يجثوا كساه الله بالحُللِ
اقبل بدمع جرى مِلْءَ الجُفون ودَعْ
عنك الهوى واستَدِر عن كثرة الزٌَللِ
من كان فينا ووجه الله طِلبتُه
لا بد عيْنُ الرضى تجزيه بالنٌوَلِ
دانت رقاب لِجاه الله خاضعةً
ترجو بصدق وما تحتال بالحِيَلِ
يا هاربا من سواد الليل للطٌَسَم
ترعى سطوعا لنور البدر بالحَوَلِ
بادر بليل بَدَا قبل النهار وتُب
واسال كريما وفضل الله لم يَزُلِ
من بات يدعو طِوال الليل منتصبا
لا بدّ يأتي بزوغُ الفجر بالأملِ
ولْتحْمدِ الله عن سِتْرٍ وعافيةٍ
من يستَطِبْ خوْضه في الموبقات بُلِي
هلٌا رَجَوت بباب الله معرفةً
يا من يُجافي نَوال العلم بالخجلِ
واستقبح الجهل واستشعر مساوئه
عافاك ربي من الآفات والعِللِ
والقَولُ مِنّي لمن أرجوا لَطائفَه
آمنت بالله في حِلِّي ومُرتَحَلي