الفهرس إخفاء
اسمي فلسطين
أُعيذُ وَهْمَكَ أنْ يرقى الى الحَقِّ.
كالشمسِ بازغةً من وجهةِ الشرقِ..
ما أومأتْ كفُ قوّالٍ الى قلمٍ.
إلا وأمطرَ إبداعاً بلا برقِ..
فقل لمن ملأ الأسماعَ يوسعها
رعدا بلا غيثَ خفّفْ حِدّةَ الطَرْقِ
عزفتُ لحنَ الهوى الصادي مواويلا
كما كتبتُ على الغيم المراسيلا
كتبْتُ أوجعَ ما في القلب من حُرقٍ
أزفّ شوقي وبعض القول ما قِيلا
نقشْتُ عنك بدمعِ العينِ أغنيةً
فما وجدت سوى الاحزان منديلا
وقد حفرت رسالاتي أحمّلها
نجوى حزين غدا بالعشق متبولا
ومن ضفاف هوى حيفا أرسلها
مع النسيم وما غنَّيت تمثيلا
يا مَن نزلتم بهذا القلب معذرة
ما زلت ذاك الذي تدرون معلولا
قتيلكم ها هنا ما زال تطحنه
رحى العذاب يداري النزف تبجيلا
يا دار أنت بجيد الدهر شامته
ووردة كللتْ بالحسن إكليلا
يا من بحسنك تيَّهتِ الدنا وَلهاً
أوجعتِ بالعطرِ يا دارُ الأقاويلا
يا آية الله كم يعيا بها لسنٌ
وكم يَحارُ بها وصفاً وتأويلا