المصطفى العدنان (قصيدة)
المصطفى العدنان (قصيدة)/ أبو علي الصُّبَيْح
المصطفى العدنان (قصيدة)
بقلم: أبو علي الصُّبَيْح
مِن قَبلِ آدَمَ إِسمُ أَحمَــدَ قَد عَلَا
بَابَ الجِنَـــانِ .. فَلَألَأَت أَعيَــــادُ
___
…….
مِن قَبلِ آدَمَ إِسمُ أَحمَــدَ قَد عَلَا
بَابَ الجِنَـــانِ .. فَلَألَأَت أَعيَــــادُ
مِن نُورِ فَيـضِ اللهِ أَشرَقَ نُـورُهُ
وَالكَــونُ مِـن نُــورٍ لَــهُ .. يَزدَادُ
فَمُحَمَّـدٌ . قَبلَ الوُجُـودِ وُجُـودُهُ
بِظُهُــورِهِ .. قَـد حَفَّــنَا إِسعَــــادُ
أَكـرِم بِخَيرِ الخَـلقِ يَـومَ ظُهُـورِهِ
الكَـونُ يَصــدَحُ .. وَالدُّنَا إِنشَــادُ
…….
لِلخَلقِ .. سَابِقُ نُورُ أَحمَدَ بِالدُّنَا
لِلكَــونِ .. دَائِـمُ نُــورُهُ إِمــــدَادُ
كَالشَّمسِ . جَاءَت لِلحَيَاةِ بِمَولِدٍ
أَ لِمَولِـــدٍ .. لِلشَّمسِ ذَا مِيعَــــادُ
وَالشَّمسُ يَخبُو .. كُلَّ لَيلٍ نُورُهَا
لَكِـنَّ نُــورَ مُحَمَّــــــدٍ .. وَقَّــــــادُ
لَا تَحتَفِي . فِي كُلِّ عَامٍ . مَولِدَا
كـُلُّ الزَّمَــانِ لِأَحمَـــدٍ .. مِيـــلَادُ
***
تَبَّت يَـدَاهُ سُدَیً .. أَبِي لَهَبٍ وَتَب
سَيَظَلُّ يَخلُدُ فِي عَـذَابٍ ذِي لَهَب
لَم يُغـنِ مَـالٌ عَنهُ . حَتَّی يَفتـَدِي
هَـذَا وَعِيدٌ بِالعَـذَابِ . وَمَا كَـسَب
لَكِـــنَّ فَـــرحٌ بِالوَلِيــدِ مُحَمَّــــــدٍ
كَم عَنـهُ أَغنَی مِن عَـذَابٍ يَلتَهِب
يَومًــا يُخَـفـفُ عَنـهُ فَيـحُ لَهِيبِهَا
إِذ أَنَّـهُ . لِبِشَــارَةٍ .. عِتقـًـا وَهَـب
……..
يَا مَـن يَلُــومُ لِفَـرحَـةٍ فِي مَولِــدٍ
دَعنِي فَمَا . أَرضَی بِلَومٍ أَو عَتَب
هَل تُنكِـرُونَ . حَفَاوَةً بِالمُصطَفَی
وَالكَونُ كُلُّهُ يَحتَفِيـهِ إِلَی الشُّهُب
اللهُ مَـــا أَغفَـی لِفَرحَـــةِ كَافِــــرٍ
أَ لِمُؤمِنِيـنَ بِفَرحَـــةٍ وِزرًا كَتَب!!
تَاللهِ مَــا هَـــذَا بِقَــولٍ يُحتَــذَی
وَلَكَم رَأَيتُ بِقَـولِكُم فِقـهًا عَجَب
……….
يَـا كُــلَّ قَلـبٍ .. بِالحَـبِيبِ مُتَيَّـمٌ
أَبشِر بِحَشرٍ . لِلحَبِيبِ سَتُنتَسَب
أَحيُوا لِمَولِـدِهِ الشَّرِيفِ .. عِبَـادَةً
صَومًا . صَـلَاةً . أَو بِتَرتِيـلٍ كُتُب
صَلُّوا عَلَيـهِ .. بِكُلِّ طَرفَــةِ مُقلَـةٍ
إنَّ الصَّلَاةَ عَلَيهِ أَمـرٌ . قَـد وَجَب
يَا فَـوزَ عَبـــدٍ .. لِلإِلـَـــهِ مُنَاجِيـًـا
بِصَـلَاةِ قَلبٍ . تَلتَقِيـهِ بِلَا حُجُب
………
مُحَمَّـدٌ . مِن لِسَانِي خِفْتُ أَمْدَحُهُ
مُحَمَّـدٌ . فَـاقَ حَـدَّ المَـدْحِ وَالكَلِمِ
مُحَمَّـدٌ . ذَاكَ رَبُّ الخَـلقِ مَادِحُــهُ
مُحَمَّـدٌ . فَوقَ مَدحِ الخَلقِ وَالقَلَمِ
مُحَمَّـدٌ . مَـن سِــوَاهُ اللهُ يَمْدَحُـهُ
مُحَمَّـدٌ . حِبُّـهُ المَعصُومُ مِـن لَمَـمِ
…….
مُحَمَّـدٌ . مَا يَزِيدُ المَـدحُ فِي قَمَـرٍ
مُحَمَـدٌ .هَل يُطَالُ البَدرُ فِي شَمَمِ
مُحَمَّـدٌ . ذِاكَ لَحـنُ الكَـونِ تَعزِفُـهُ
مُحَمَّـدٌ . بِالــذُّرَا قِيثَــارَةُ النَّغَــــمِ
مُحَمَّـدٌ . ذَاكَ عِطرُ الكَونِ أَجمَعُـهُ
مُحَمَّـدٌ . مِنهُ فَاحَ العِطـرُ بِالنَّسَـمِ
……
مُحَمَّـدٌ .ذَا عَظِيمُ الخَلقِ فِي خُلُقٍ
مُحَمَّـدٌ . فَـاقَ كُـلَّ الخَلقِ بِالعِظـَمِ
مُحَمَّـدٌ . كَـم حَبَــاهُ اللهُ مِـن أَدَبٍ
مُحَمَّـدٌ . كَامِـلُ الأَخلَاقِ وَالشِّيَــمِ
مُحَمَّـدٌ . بَاعِثُ الأَخــلَاقَ سَامِيَــةً
مُحَمَّـدٌ . قَـد أَعَـادَ الخُلـقَ بِالقِيَـمِ
……
مُحَمَّـدٌ . طَاهِرُ الأَعرَاقِ مِن نَسَبٍ
مُحَمَّـدُ . نَسلُـهُ مِن خِيـرَةِ الرَّحِـمِ
مُحَمَّـدٌ . كَــانَ بِالأَلــوَاحِ مِـن أَزَلٍ
مُحَمَّـدٌ . سَــابِقٌ لِلخَلــقِ وَالعَــدَمِ
مُحَمَّـدٌ . دَانَتِ الدُّنيَـــا لِبِـعـثَـتِـــهِ
مُحَمَّـدٌ . ذَا رَسُـــولُ اللهِ لِلأُمَــــمِ
…….
مُحَمَّـدٌ . غَائِثُ المَلهُـوفِ مُكرِمُــهُ
مُحَمَّـدٌ . فَيضُـهُ أَندَى مِـنَ الكَــرَمِ
مُحَمَّـدٌ . نَاطِــقٌ بِالحَــقِّ مَبسَمُــهُ
مُحَمَّـدٌ . صَـادِقٌ بِالقَـولِ وَالقَسَـمِ
مُحَمَّـدٌ . جَـاءَ وَالأَقـــوَامُ هَائِمَـــةً
مُحَمَّـدٌ . رَحْمَةٌ جَاءَت إِلَی النَّسَـمِ
…….
مُحَمَّـدٌ . ضَـاءَتِ الدُّنيَـــا لِمَــولِدِهِ
مُحَمَّـدٌ . نـُـورُهُ قَـد ضَــاءَ لِلظُّــلَمِ
مُحَمَّـدٌ . مِـن ضِيَـاءٍ لَاحَ مَوكِبـُــهُ
مُحَمَّـدٌ . هَــالَـةٌ كَالنـُّــورِ مِن أَمَـمِ
مُحَمَّـدٌ . غَـارَتِ الأَنوَارُ مِن وَهَـجٍ
مُحَمَـدٌ . فِي جَبِينِ الصُّبحِ كَالعَلَمِ
…….
مُحَمَّـدٌ . هَـامَ مَـنْ يَهوَى مَحَـبَّـتَهُ
مُحَمَّـدٌ . حُبُّـــهُ نُــورٌ سَـرَی بِدَمِي
مُحَمَّـدٌ لَاسَقِيمٌ فِي هَوَاهُ مِن عِلَلٍ
مُحَمَّـدٌ . حُـبُّهُ يَشْـفِي مِنَ الْسَّقَـمِ
مُحَمَّـدٌ . ذُقتُ دَاءَ الحُبِّ مِن كَبَـدٍ
مُحَمَّـدٌ . حـُــــبُّـهُ دَاءٌ بِلَا أَلَــــــــمِ
…….
مُحَمَّـدٌ . لَيــتَ أنَّ العَيــنَ تَنظُــرُهُ
مُحَمَّـدٌ . كَي أَذُوقَ الحُبَّ وَالنِّعَـمِ
مُحَمَّـدٌ . لَيتَ أَنَّ الحَشـرَ مَوعِـدُنَا
مُحَمَّـدٌ . عِندَ حَـوْضٍ حُفَّ بِالأَكَـمِ
مُحَمَّـدٌ . فَـازَ مَـن يَأوِي بِصُحبَتِـهِ
مُحَمَّـدٌ . فِي جِنَانِ الخُلـدِ بِالقِمَـمِ
……..
رَسُولَ اللهِ . يَا أَغلَی رَجَائِي
حَبَـــاكَ اللهُ مَدحًـــا لِلعَـــلَاءِ
فَهَـامَ المَادِحُونَ إِلَی حِمَــاكَا
قُلُوبٌ سَابِحَـــاتٌ بِالفَضَـــاءِ
………
تَغَنَّت فِي مَدِيحِـكَ كَائِنَــاتٌ
وَزَادَ الحَـــرفُ نُـورًا لِلغِنَـــاءِ
وَلَألَأَتِ الحُرُوفُ مِنَ المَدِيحِ
وَضَاءَت مِن سَنَاكَ إِلَی السَّمَاءِ
حُـرُوفٌ بِالجَـلَالِ لِمَدحِ ذَاتٍ
وَمَن لِمَـدِيحِ ذَاتٍ. مِن ضِيَاءِ
صِفَـاتُكَ لِلكَمَالِ ذُرَیً . وَلَكِن
تَنَزَّهَتِ الصِّفَـاتُ عَنِ الثَّنَــاءِ
وَقَد أَبحَـرتُ شَوقًا بِالمَـدِيحِ
عَسَی أَنجُو. بِمَدحٍ مِن شَقَاءِ
………
أَبِيٌ. فِي شُمُــــوخٍ مِـن إِبَــاءِ
بَهِيٌ. غَـــارَ بَـدرٌ مِــن بَهَــــاءِ
تَقِيٌ. خَاشِـعٌ . وَرِعٌ . طَهُــورٌ
ثَنِيٌ. زَادَ حَمــدًا فِي رَجَـــاءِ
جَزِيٌ. مِثلَ غَيثٍ فَاضَ خَيرَا
حَيِيٌ. قَــد تَفَـــرَّدَ بِالحَيَــــاءِ
خَشِيٌ. ذُو تَبَتُّلِ فِي خُشُـوعٍ
دَهِيٌ. بِالحَـــوَادِثِ ذُو دَهَــاءِ
ذَكِيٌ. ذُو سَــــدَادٍ فِـي الآرَاءِ
رَقِيٌ. عَـن رُقِــيِّ الأَنبِيَـــــــاءِ
زَهِيٌ. نُـورُهُ المَـاحِي ظَــلَامًا
سَخِيٌ. ذُو عَطَاءٍ فِي سَخَـاءِ
شَذِيٌ. فَاحَ مِسكًا مِن شَــذَاهُ
صَفِيٌ. نَفسُــهُ نَبــعُ الصَّفَــاءِ
ضَوِيٌ فَاقَ شَمسًا فِي ضُحَاهَا
طَوِيٌ. لِلصَّحَــارَی وَالعَــــرَاءِ
ظَبِيٌ. لَاحَ مَمشُــوقًا نَحِيــلَا
عَصِيٌ. لَا يَلِيـنَ بِلَا عَــــــدَاءِ
غَنِيٌ. عَـن مَدِيــحٍ مِـن أَنَــامٍ
فَتِيٌ. ذُو شَبَــابٍ وَاســـتِوَاءِ
قَوِيٌ. ذُو ثَبَـــاتٍ فِي يَقِيـــنٍ
كَفِيٌ. لِلسُّـــــؤَالِ بِلَا إِسَــــاءِ
لَمِيٌ. ذُو جَمَـــــالٍ بِالشِّـــفَاهِ
مَلِيٌ. بِالوُجُـــودِ بِلَا انتِهَــاءِ
نَقِيٌ. وَالسَّـــرِيرَةُ مِـن نَقَـــاءٍ
هَنِيٌ. إِذ تَشَــــوَّقَ لِلِّـقَـــــــاءِ
وَفِيٌ. قَد تَنَـاهَی فِي وَفَـــاءٍ
يُنَادِي. أُمَّتِي . نِعــمَ النِـــدَاءِ
…….
أَيَا مَـن جَــاءَ نُـورًا لِلحَيَـــاةِ
وَزَانَ الكَـونَ بِفَضلٍ وَارتِقَـاءِ
أَيَجمَعُنَا لِقَــاءٌ عِنـدَ حَــوضٍ
وَتَسقِينِي يَـدَاكَ مِـنَ الهَنَــاءِ
فَكَم يَشتَاقُ رُؤيَاكُم فُـؤَادِي
فَلَبِّي يَا كَـــرِيمٌ لِـي دُعَــائِي
وَصَلِّ عَلَيــهِ رَبِّي فِي صَلَاةٍ
تَفُوقُ العَقلَ بِقَـدرٍ وَاحتِـوَاءِ
وَصَلُّوا عَاشِقِينَ عَلَيهِ دَومـًـا
بِنَبضِ قُلُــوبِكُم دُونَ انتِهَـاءِ
…….
وَأَهْدِيهَا الْقَصِيدَ بِوَصْفِ طَهَ
وَأُطْفِي بِالدُّمُوعِ لِظَى ثَرَاهَا
وَتُشْرِقُ شَمْسُنَا مِنْ نُورِ وَجْهِ
وَمَا لِلشَّمْسِ أَنْ تُبْدِيَ سَنَاهَا
حَبِيبُ اللَّهِ لِلشُّعَرَاءِ فَخْرٌ
وَلِلْمَشْغُوفِ مِنْ عَبَقِ تَبَاهَا
هُوَ الْمَبْعُوثُ فِينَا خَيْرُ خَلْقٍ
وَمِنْ فِي حُبِّهِ الْمَبْعُوثَ تَاهَا !
لَهُ اَلْفِرْدَوْسُ تَشْتَاقُ الْمَحْيَا
وَتَحَنِّي فِي مَنَاقِبِهِ الْجَبَاهَا
يُقَاسِمُنِي الْقَرِيضُ شُجُونُ حَبٌّ
وَفِيهِ الرُّوحُ قَدْ نَالَتْ مَنَاهَا
هُوَ النُّورُ الَّذِي قَدْ حَلَّ فِينَا
أَنَارَ الْأَرْضَ فَازْدَانَتْ سِمَّاهَا
أَرَى فِي الْمَوْتِ لِي الْأَمَانِي
لَعَلِّي أَلْتَقِي الْمَبْعُوثَ طَهَ
رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمُ كُلِّ رُسُلِ
لَهُ الْأَرْوَاحُ تُخْفِقُ مِنْ ظَمَاهَا
لِذَاكَ الْعَرْشَ يَدْنِي اللَّهُ قَلْبًا
رُسُولُ اللَّهِ فِي لَيْلٍ رَأَهَا
وَلَمْ يَصِلْ الْمَكَانَ سِوَى نَبِيٍّ
فَلَا مَلِكَ وَلَا جُنَّ تُبَاهَا
بِعَرْشِ اللَّهِ طَافَ الْحُبُّ يَوْمًا
بِمُكْرَّمَةٍ وَلَمْ يَطْلُبْ سِوَاهَا
نُفُوسُ الْخَلْقِ تَرْجُو مِنْكَ خَيْرًا
وَخَيْرُ الرُّسُلِ تَأْتِي فِي هِدَاهَا
يَعْذِبُنِي الْفِرَاقُ بِكُلِّ لَحَظٍ
وَتِلْكَ قَصِيدُنَا فِيهِ رَثَاهَا
صَلَاةُ اللَّهِ مَاحَنَتْ جُذُوعُ
وَمَا حَلَّتْ مَحَاسِنُهُ الشِّفَاهَا .
____
أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشَّامِ قَاطِبَةً
وَانْشَقَّ إِيوَانْ كَسْرَى الْمُتَعَجْرِفَا
اِسْتَبْشْرْبْمُوَلِدِهِ الشَّرِيفَ جَدِّهُ
قَاصَدًا بِهِ الْحَجَرَ وَالْبَيْتَ الْمُشَرِّفَا
فَاضَتْ مُرُوجُ حَلِيمَةَ بَعْدَ جَدْبِهَا
بَشَتَى الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ تَتَشَنَّفَا
هَذِهِ أُخْتُهُ الشَّيْمَاءُ تُجْرِي تَلَاعُبَهُ
مَعَ فَرَاشَاتٍ حَائِمَاتٍ لِنُورِهِ تَتَلَهَّفَا
هَذِي غُنَيْمَاتٍ تَنْقَادُ لَهُ مِنْصَاعَةٌ
تَرْكُضُ لَهُ جُذْلَى وَلِصَوْتِهِ تَتَعَرَّفَا
وَهَذَا عَمُّهُ أَبُوطَالِبٍ لِلشَّامِ يُرَافِقُهُ
فَرَحَا مَسْرُورًا بِهِ وَعَلَيْهِ يَتَخَوَّفَا
شَبٌّ عَلَى الْأَمَانَةِ وَالصِّدْقِ مُتَأَلِّقًا
عِلْمُ الْأَعْدَاءِ كَيْفَ يَكُونُ الشُّرَفَا
أَنْفَتْ نَفْسَهُ عَنْ الْمَعَازِفِ وَالْهَوَى
وَأَبْتُ عَنْ الْخُلُقِ الرَّدِيءِ تَتَعَفَّفَا
شَمَلَهُ عَوْنُ الْقَدِيرِبَالدِّينِ تَكْلِفَةَ
شُرْعَةُ غِرَاءٍ تَابَى الزَّيْغِ وَالصَّلَفَا
هِجْرَةٌ إِلَى يَثْرِبَ كَانَتْ فَارِقَةً
وَفَتْحُ مَكَّةَ تَارِيخٌ سَجَّلَهُ الْمُصْحَفَا
غَزَوَاتٌ نِيرَاتٌ حَقَّقْنَ نَصْرًامَظْفِرًا
سَطُرَتْ بُطُولَاتٌ بِالْأَرْوَاحِ تَتَكَلَّفَا
تُرَكُنَا عَلَى الْمَحَجَّةِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا .
بَيَضَاءٍ نَاصِعَةٌ عَنْ الْحَقِّ لَا تَنْحَرِفَا
صَلَى عَلَيْكَ اللَّهُ يَا خَيْرَ الْوَرَى
تَاقْتُ نَفْسِي لَهُ مِنْ حَوْضِكَ لِتَغْتَرِفَا
حَرَفُ الْفَاءِ اخْتَرْتُهُ نَظْمًا لِقَافِيَتِي
وَبِالْقَافِ . . مَوْعِدٌ بِحَوْلِ اَللَّهِ لَنْ أَتَخَلَّفَا