أقول تَبَّتْ يَدَا..! (قصيدة)
بِقلم: محمد الخواتري
تَبَّتْ يَدَا عَبْدٍ نَكِبٍ
تَبَّتْ يَدَاهُ بِمَا كَتَبْ
وَبِمَا تَأَوَّلَ وَافْتَرَى
وَلِحِزْبِ صَهْيُونَ انْتَسَبْ
تَبَّتْ يَدَاهُ إِذَا تَلَا
وَإِذَا اعْتَلَى وَإِذَا وَثَبْ
خَابَ الدَّعِيُّ وَسَعْيُهُ
كَسَعْيِ حَامِلَةِ الْحَطَبِ
قَرَأَ الْكِتَابَ تَرَنُّمًا
وَبَكَى نِفَاقًا وَعجَبْ
عَامَانِ تُذْبَحُ غَزَّةُ
فَلَا كَلَامَ وَلَا عَتَبْ
سَكَنَ الْقُصُورَ مُفَاخِرًا
وَالنَّاسُ تَهْلِكُ مِنْ سَغَبٍ
الْقُدْسُ رَهْنُ قُيُودِهَا
وَهُوَ الْمُقِيمُ عَلَى الطَّرَبْ
سُبَّ النَّبِيِّ وَحِزْبِهِ
وَهُوَ الْبَعِيدُ عَنِ الشَّجَبْ
حَرَقُوا الْكِتَابَ وَدَنَّسُوا
مَا هَمَّهُ وَلِمَا التَّعَبْ
وَالْيَوْمَ يَخْرُجُ هَاتِفًا
وَمُهَلِّلًا لِمَنِ اغْتَصَبْ
تَبَّتْ يَدَاهُ فَمَا جَنَى
إِلَّا الْمَهَانَةَ وَالْوَصَبْ
وَاللَّهُ بَالِغُ أَمْرِهِ
وَاللَّهُ أَقْوَى مَنْ غَلَبْ