منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

 الاحتفال بالمولد النبوي وسؤال المشروعية (2) سلسلة مقالات تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم؛ محبة واتباعا

الدكتور أحمد الإدريسي.

0

 الاحتفال بالمولد النبوي وسؤال المشروعية (2)

سلسلة مقالات تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم؛ محبة واتباعا

بقـلم: الدكتور أحمد الإدريسي.

ونحن مقبلون على يوم ولادة خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يعمّ الفرح المسلمين بذكرى ولادة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلّم، وتنتشر مظاهر الابتهاج والاحتفاء، وهم يُعبرون عن محبتهم وتعظيمهم وتوقيرهم للنبي الكريم صلى الله عليه وسلّم الذي امتن الله تعالى عليهم به وبمجيئه، فقال: “لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ”،(آل عمران:164). بل جعل الله تعالى الإيمان به ومحبته و توقيره واتباعه شرطا لصحة الإيمان وسبيلا للفلاح، فقال: “فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ”،(آل عمران:157).

وقد اختلف العلماء منذ القرن الرابع الهجري في حكم الاحتفال بالمولد النبوي؛ فمنهم من أجاز الاحتفال، وهم الأكثرية، ومنهم من حرم ذلك الأقلية، ولكل أدلته.

أولا: رأي المجيزين وأدلتهم:

أجاز عدد كبير من العلماء الاحتفال بالمولد النبوي، واستدلوا بما يلي:

1- من القرءان الكريم:

قال الله تعالى: “ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إنّ في ذلك لآيات لكلّ صبّار شكور”،(إبراهيم:5). قال الشيخ صالح معتوق: (وأيام الله تعالى هي أيام نصره وقهره، أيام نعمه وابتلائه، أيام الشدة والفرج، لأن التذكير بهذه الأمور يُثبت الإيمان في القلوب ويطمئنها ويحفز الهمم للاقتداء بالذين استحقوا النصر من الله،…والاحتفال بمولد الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم تذكير بالنعمة العُظمى التي أنعم الله بها على البشرية جميعها ليشكروا هذه النعمة،…)[1].

– قال الله تعالى: “قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون”، (يونس:58). بفضل الله: أي الإسلام، وبرحمته أي القرءان وقيل هي سيدنا محمد صلى الله على وسلم فهو من أعظم الرحمات كما جاء في الحديث: (إنما أنا رحمة مهداة)[2].

– قال تعالى: “وسَلَامٌ عليه يَومَ وُلِدَ”، (مريم: 15). فقد كرَّم الله تعالى أيام مواليد الأنبياء عليهم السلام وجعلها أيام سلام؛ وفي يوم الميلاد نعمةُ الإيجاد، وهي سبب كل نعمة بعدها.

– قال الله تعالى “وذكرّ فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين”،(الذاريات 55). فالآية دعوة إلى الوعظ (وذكرّ) فإنّ العِظة القرآنية والنبوية تنفع أهل الإيمان، وهذا ما يشتمل عليه إحياء ذكرى المولد؛ فهي من خير الوسائل للدعوة إلى الله وتذكير الناس بضرورة العودة إلى الله وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبته، وللوسائل حُكم المقاصد.

2- من السنة النبوية:

– احتفال النبي صلى الله على وسلم بيوم مولده، بشكر الله بالصيام. أخرج مسلم في صحيحه عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله على وسلم سُئل عن صيام يوم الإثنين فقال: “ذاك يوم وُلدت فيه وانزلت عليّ فيه النبوة”.

قال ابن رجب: (فصيام يوم تجددت فيه هذه النعم من الله تعالى على عباده المؤمنين حسن جميل، وهو من باب مُقابلة النعم في أوقات تجددها بالشكر، ونظير هذا صيام يوم عاشوراء حيث أنجى الله فيه نوحا من الغرق ونجى فيه موسى وقومه من فرعون وجنوده وأغرقهم في اليم فصامه نوح وموسى شكرا لله وصامه رسول الله صلى الله على وسلم متابعة لأنبياء الله وقال لليهود: “نحن أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه”[3])[4].

واستحسن هذا الدليل الحافظ ابن حجر العسقلاني فقال: “فيستفاد منه: فعل شكر الله على ما منّ به في يوم معين، من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، والشكر لله تعالى يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة وأيُّ نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي”.

– عن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: (خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا)[5].

– روى مسلم وغيره عن جَرير بن عبد الله البجلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من سنّ في الإسلام سُنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده”.

قال السندي في حاشية ابن ماجة ” قوله: سنّة حسنة، أي طريقة مْرضية يُقتدى بها، والتمييز بين الحسنة والسيئة بموافقة أصول الشرع وعدمها. “ويُعد هذا الحديث أصلا في تحديد البدعة الحسنة من السيئة… ومن هنا يفهم أن البدعة الحسنة ما كان لها أصل مشروع كالصدقة، والبدعة السيئة التي لا وجه لها من عبادة مشروعة أو نص من كتاب أو السنة”)[6].

– احتفاء المسلمين الأوائل من الأنصار والمهاجرين بقدوم النبي صلى الله على وسلم احتفاء هائلا. ففي الصحيحين عن البراء عن أبي بكر قال: وخرج الناس حين قدمنا المدينة في الطرق وعلى البيوت والغلمان والخدم يقولون: “الله أكبر جاء رسول الله، الله أكبر جاء محمد”.

فهذا كلّه دليل على جواز الفرح والابتهاج والاحتفاء والاحتفال بالمناسبات العظيمة كالهجرة وفتح مكة وقبل ذلك ولادة النبي صلى الله على وسلم التي هي من أجلّ النعم وأعظم المناسبات.

3- القياس:

أقر جمهور العلماء بالقياس في بعض أنواع العبادات، وبوجود البدعة الحسنة التي توافق أصول الشريعة ولا تعارضها، فقد جمع عمر رضي الله عنه الناس على أبي بن كعب ليؤمهم في صلاة القيام في ليالي رمضان، ثم لما رآهم منتظمين خلف إمام واحد قال: “نعمت البدعة هذه”[7]. وقال ابن عمر في صلاة الضحى: “بدعة، نعمت البدعة”[8].

ويقول أبو شامة: (فالبدعة الحسنة متفق على جواز فعلها والاستحباب لها”. ثم عرف البدعة الحسنة بأنها “كل مبتدع موافق لقواعد الشريعة غير مخالف لشيء منها، ولا يلزم من فعله محذور شرعي)[9]. وقالوا أيضا إن عثمان أحدث الأذان الثاني ليوم الجمعة.

4- إعمال مقاصد الشريعة:

– أن الاحتفال بالمولد النبوي من باب العادات، والأصل في العادات والمعاملات الإباحة إلا ما دل دليل صحيح وصريح على حرمتها.

– إن هناك فرقا بين الوسائل والمقاصد، فوسائل العبادات ليست على سنن واحد، فهناك من الوسائل ما هي قابلة للاجتهاد مثل وسائل الجهاد، وتوصيل الأذان بالوسائل الحديثة.

– إن مفهوم العبادة واسع، فتشمل العبادات المحضة والشعائر التعبدية التي لا يجوز إحداث أي زيادة أو تغيير إلا بدليل صحيح. وهي تشمل كذلك بقية أنواع القرب إلى الله مثل الجهاد، والدعوة إلى الله، بل تشمل كل عمل صالح يراد به وجه الله تعالى من الزراعة، والصناعة والتجارة وغيرها. كما أن وسائل الجهاد ليست مقيدة بما ورد فيها نص، بل هي شاملة لكل ما يحقق الغرض المنشود منه، ولكن يُشترط فيها ألا تتعارض مع النصوص الشرعية.

5- أقوال العلماء:

أما أقوال العلماء في مشروعية الفرح والاحتفال بمولد النبيّ صلى الله عليه وسلم فكثيرة منها :

– قال الحافظ السخاوي رحمه الله: (ولا زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن الكبار، يحتفلون في شهر مولده صلى الله عليه وسلم بعمل الولائم البديعة المشتملة على الأمور البهيجة الرفيعة ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات ويظهرون السرور، ويزيدون المسّرات ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم)[10].

– قال الإمام الجزري شيخ القرّاء رحمه الله: “من خواصه – أي إحياء المولد وقراءته – أنه أمان في ذلك العام، وبُشرى عاجلة بنيل البغية والمرام”.

ثانيا: أدلة المانعين:

– أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بيوم مولده، ولم يرشد أمته إلى الاحتفال، ولا فعله الصديق ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا غيرهم من الصحابة، ولا في القرون المفضلة القرن الأول والثاني والثالث. ولذلك فهو من البدع الممنوعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)[11].

– أنه اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبين للناس دينهم، وتكذيب قوله تعالى: “اليوم أكملت لكم دينكم”،(المائدة:3). لأنه جاء بزيادة يزعم أنها من الدين ولم يأت بها الرسول صلى الله عليه وسلم .

– أنه وسيلة إلى الغلو والمبالغة في تعظيمه حتى يفضي إلى دعائه والاستعانة به من دون الله، كما هو الواقع الآن من كثير ممن يحييون بدعة المولد، من دعاء الرسول من دون الله، وطلب المدد منه، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال: (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده، فقولوا عبد الله ورسوله)[12]. أي؛ لا تغلوا في مدحي وتعظيمي كما غلت النصارى في مدح المسيح وتعظيمه حتى عبدوه من دون الله ، وقد نهاهم الله عن ذلك بقوله تعالى: “يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه”،(النساء:171).

– إن إحياء بدعة المولد يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السنن، ولهذا تجد المبتدعة ينشطون في إحياء البدع.

– تعليـق: إن اللبس الذي وقع فيه الذين حرموا الاحتفال بالمولد النبوي هو أنهم أخضعوه لظاهر النصوص، وجعلوا الاحتفال من العبادات المحضة.

ثالثا: مناقشة المتأخرين مسألة الاحتفال بالمولد النبوي:

انتشر الاحتفال به في القرون الأخيرة، وألفوا لذلك مؤلفات كثيرة، وقد استدل بعض المتأخرين للاحتفال بالمولد النبوي، بما يلي:

– قوله صلى الله عليه وسلم، عن يوم الاثنين: “ذلك يوم ولدت فيه”، فكأنَّ صيامه كان تذكيرا بهذه النعمة كما صام اليهود يوم عاشوراء، وحين سألهم عن سبب ذلك، قالوا: هذا يوم نجَّى الله فيه موسى وبني إسرائيل، فقال: “نحن أوْلى بموسى منكم” فصامه وأمر بصيامه.

– وقال الإمام جلال الدّين السيوطي رحمه الله: (إنّ ولادته صلى الله عليه وسلم من أعظم النعم علينا ووفاته أعظم المصائب لنا، وقد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة وهي إظهار شكر وفرح بالمولود ولم يأمر عند الموت بذبح ولا بغيره. بل نهى عن النياحة وإظهار الجزع، فدلت قواعد الشريعة على أنه يَحْسُن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته)[13].

وبعد أن ساق رسالة الفاكهاني وناقشه قال: وقد تكلم الإمام أبو عبد الله بن الحاج في كتابه “المدخل” على عمل المولد، فأتقن الكلام فيه جدا، وحاصله: مدح ما كان فيه من إظهار شعار وشكر، وذم ما احتوى عليه من محرمات ومنكرات، وساق كلامه. ثم قال: وقد سئل شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد، فأجاب بما نصه: “أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرَّى في عملها المحاسن، وتجنب ضدها كان بدعة حسنة وإلا فلا”. ثم قال السيوطي: “فيحمل ذلك على أن الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم، إظهار للشكر على إيجاد الله إياه رحمة للعالمين، وتشريع لأمته كما كان يصلي على نفسه لذلك، فيستحب لنا أيضا إظهار الشكر بمولده بالاجتماع، وإطعام الطعام، ونحو ذلك من وجوه القربات وإظهار المسرات”[14].

– نقل الإمام محمد بن يوسف الشامي في السيرة عن أبي الشيخ أبي عبد الله بن أبي محمد النعمان يقول: سمعت الشيخ أبا موسى الزّرْهوني يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، فذكرت له ما يُقال في عمل الولائم في المولد، فقال له صلى الله عليه وسلم: (من فرح بنا، فرحنا به).

– قال الدكتور يوسف القرضاوي: “ثم جاء عصر نسي الناس هذه الأحداث وأصبحت غائبة عن وعيهم، وغائبة عن عقولهم وضمائرهم، فاحتاج الناس إلى إحياء هذه المعاني التي ماتت والتذكير بهذه المآثر التي نُسيت، صحيح اتُخِذت بعض البدع في هذه الأشياء ولكنني أقول إننا نحتفل بأن نذكر الناس بحقائق السيرة النبوية وحقائق الرسالة المحمدية، فعندما أحتفل بمولد الرسول فأنا أحتفل بمولد الرسالة، فأنا أذكِّر الناس برسالة رسول الله وبسيرة رسول الله”.

وأما ما يعمل فيه فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم الشكر لله تعالى، من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام والصدقة، وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة، وأما ما يتبع ذلك من السماع واللهو وغير ذلك، فينبغي أن يقال: ما كان من ذلك مباحا بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم، لا بأس بإلحاقه به، وما كان حراما أو مكروها فيمنع، وكذا ما كان خلاف الأولى.

خلاصة:

إن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وسيلة من وسائل الدعوة إلى الله تعالى، والتعريف برسوله صلى الله عليه وسلم وطريقته وشمائله، وبأقواله وأفعاله، وشريعته.

فحينئذ يكون الاحتفال مشروعا بل يثاب عليها المسلم، لكن بشروط، وهي:

– أن تكون الأذكار والصلوات النبوية مسنونة ومشروعة.

– ألا يصاحب الاحتفال أي شيء حرمه الله تعالى من الرقص والاختلاط المحرم.

– أن يراد بالاحتفال الدعوة إلى الله تعالى وإلى حبه، وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وإحياء سنته واتباع شرعه، والالتزام بمنهاجه.

– ألا يكون مع الاحتفال إسراف ولا تبذير ولا مباهاة.

والله تعالى أعلى وأعلم، والحمد لله رب العالمين.


[1] – البدعة وحكم الاحتفال بالمولد النبوي، للشيخ صالح معتوق. الصفحة: 9.

[2] – رواه الطبراني والبيهقي.

[3] – رواه الإمام مسلم بلفظ؛ “نحن أولى بموسى منكم”.

[4] – لطائف المعارف، لابن رجب الحنبلي. الصفحة: 114-115.

[5] – رواه الإمام أحمد في “المسند”، والترمذي في “الجامع” وصححه، وابن حبان في “صحيحه”، أنظر: البدر المنير، لابن الملقن ج:9 / ص:546. (ط. دار الهجرة).

[6] – نزهة المتقين ج:1 / ص:60.

[7] – قال ابن تيميه في مجموع الفتاوى: إسناده صحيح. ج:20 / ص:163.

[8] – قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: إسناده صحيح. ج:3 / ص:63.

[9] – الباعث على إنكار البدع والحوادث، لأبي شامة. الصفحة: 62.

[10] – السيرة النبوية للإمام محمد بن يوسف الشامي. ج:1 / ص:439.

[11] – أخرجه الإمام أحمد 4/126. والترمذي برقم 2676.

[12] – أخرجه البخاري 4/142 رقم 3445 ، الفتح 6/551.

[13] – الحاوي للفتاوي، للإمام السيوطي. ج: 1 / ص:219. في رسالة سماها؛ “حُسن المقصد في عمل المولد”.

[14] – الحاوي للفتاوي، للسيوطي. (مرجع سابق). ج: 1 / ص:221.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.