الكاتب
أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح 319 المشاركات 0 تعليقات
مواويل فراتية… بعزف فلسطين (قصيدة)
عزفتُ لحنَ الهوى الصادي مواويلا
وخطَّ قلبي على وجهِ المدى مثلا
وكنتُ أكتبُ فوق الغيم أسطُرتي
فلا أرى غيرَ حزنٍ في المدى نجلا
سيوفٌ إذا نطقتْ فلسطين… وهادرَ الفرات
وأجملُ ما يكونُ السيفُ مرأى
إذا ما أثخنَ الأعداءَ طعنــا
وأقبحُ ما تراهُ بغيرِ ريبٍ
إذا صدِئَتْ بهِ الأغمادُ جبنــا
فلسطينُ المجد (قصيدة)
لأنّكِ من سماءِ المجدِ دانِ
يُشارُ إليكِ دومًا بالبَنانِ
إذا قيلتْ "فلسطينُ" استبانتْ
على وجهِ البريّةِ فيضُ شانِ
صهيلُ العلياء (قصيدة)
إلى الأمةِ التي لم تمت،
إلى الخيولِ التي ما زالت تُصهلُ في ليلِ الانكسار،
إلى دجلةَ والقدسِ وصنعاءَ وقرطاجَ ودمشقَ وبيروتَ،
زلزلْ كيانَ الكفرِ وافضحْ زيفَهُ (قصيدة)
زلزلْ كيانَ الكفرِ وافضحْ زيفَهُ
ما عادَ يشفعُ للكلابِ نُباحُ
أنشودة الأقصى والجليل (قصيدة)
على ربى القدسِ كمْ سالتْ مآقينا
وساجَدَ الحلمُ في أفياءِ نادينا
خَوْلَةُ… وَالوَطَن… وَالأَقْصَى (قصيدة)
أَلَا يَا خَوْلَ مَا لِلْعَيْنِ مِنْ سَهَرِ *
وَمَا لِقَلْبِي سِوَاكِ اليَوْمَ مِنْ وَطَرِ
وداعٌ على صهوات المجد (قصيدة)
وَدِّعْ لَيالٍ بِهَا كُنَّا وَمَا رَحَلُوا
قَدْ أَسْكَنُوا القَلْبَ حَتَّى مَا لَهُ حِيَلُ
أنشودة العطشان (قصيدة)
فى سَكون الليل أرفع صوتي بالدعاء
أن يُشرقَ الفجرُ ويُنسي قلبي الغُرابـي