إلى كل عربية (قصيدة) أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح أكتوبر 2, 2025 0 إلى كل عربية أصيلة ذبحتها أوْجاع غربتها وأنفاس الحنين، وذكريات الوطن، إلى (عبير الشام) التي سألتني من أين أنتِ يا من فيها العزُّ قد سُطِرَ
رثاء خالد بن الوليد – سيف الله المسلول (قصيدة) أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح سبتمبر 29, 2025 0 بَكَاكَ حِمامُ الخَيلِ يا سَيفَ صَمصامُ وعَزَّتْ بدمعِ الفاتحينَ قُيولُ
وعد الله (قصيدة) أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح سبتمبر 23, 2025 0 سَمِعْنا أَنَّهُم عادوا */ * فَرَشْنا الوَرْدَ والعَسْجَدْ وَقُلْنا كَيْفَ ما كانوا */ * لَهُم أَضْلاعُنا تُنْضَدْ
مَـعَـلَّـقَــةُ المَـجْــدِ وَالدَّمْــعِ وَالحَجَــرْ (قصيدة) أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح سبتمبر 22, 2025 0 قِــفِـي بالقدسِ واسمعي نبضَ الحجرْ هنا التاريخُ لا يهوى ولا انكَسرْ
المعلقة الفلسطينية: صرخة الأرض والذاكرة (قصيدة) أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح سبتمبر 18, 2025 0 قِفي نَسألِ الدُّنيا عَنِ العِزِّ وَالقِمَمِ * وَنَذكُرْ فِلَسطينَ الكَرامَةَ في الكَلِمِ بِلادٌ كَساها اللهُ زَيتًا وَزَعتَرًا * وَأَجرى بِها نَبعَ الحَياةِ لِكُلِّ فَمِ
المعلّقة الفلسطينية (قصيدة) أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح سبتمبر 8, 2025 0 نحنُ في الوغى جِبالٌ لا تُزَلْ * صوتُنا حقٌّ وعزمٌ لا يَخَلْ فوقَ أرضِ القدسِ سِرنا ثابتينَ * والهدى في خطونا دوماً يُجَلْ
المعلقة العذرية المقدسية (قصيدة) أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح سبتمبر 6, 2025 0 قِفا نبكِ من ذِكرى ديارٍ وسَكَن * بكتها العيونُ وحنَّ لها الشَّجَن ألا يا رياحَ الصَّبا بلِّغيهـا * سلامَ المُحبِّ إذا غابَ الوسَن
المعلقة المحمدية (قصيدة) أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح سبتمبر 4, 2025 0 هذه المعلقة المحمدية، التي نسجتها ، تُمجّد رسول الله ﷺ، تصف أخلاقه الرفيعة، وتذكر فضائله ومعجزاته، وتحيي أثره الخالد في قلوب المؤمنين. كل بيتٍ فيها يُنيرُ دروب القلوب ويذكّرنا بحياةٍ ملؤها العطاء، والصبر، والحب الإلهي.
العشق لفلسطين (قصيدة) أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح سبتمبر 3, 2025 0 " المعلّقة القدسيّة، عَقدٌ من حروفٍ مُزدانة، نُسجَت على منوالِ العشق لفلسطين، وجُعلت القدسُ فيها مهوى الأفئدة ومطلعَ القصيد، تَشهدُ بأن الأرضَ وسماءها يلتقيان في قدس الأقداس."
شاعرُ الأقصى(قصيدة) أَبُو عَلِيٍّ الصُّبَيْح أغسطس 30, 2025 0 أنا شاعرٌ والعِزُّ بعضُ سَجيَّتي أمضي، فتتبعني الكواكبُ إن تَرَاحا أنا قائدٌ يَسمو على زَمَنِ الأسى وأُقيمُ للأحرارِ في دربِ العُلا رُمحا