وقد أمرنا المولى عز وجل بتعظيم شعائره، ولتعظيم شعائر الله في هذه الأيام؛ ينبغي للمؤمن، وطالب الإحسان أن يحضُـر بروحه وقلبه مع الحجاج وهم يؤدون مناسك الحج، وأن يعيش معاني الحج وأسراره وهو في بلده وذلك منذ أول يوم من شهر ذي الحجة إلى آخر أيام…
شهد القرن العشرون في العالَم العربي معارك فكرية وأدبية عنيفة، لَم تكن مُجرَّد خِلافات بين كاتب وآخَر،بلْ كانت انعكاسًا لصراع عميق حول هُوية الأُمَّة العربية وموقعها بين التراثِ والحداثة.
Nous vivons ces jours-ci des moments bénis durant un mois béni, celui de Dhou al-Hijja.
Puisse Dieu nous donner la force de surmonter nos égos et dépasser nos passions pour L’adorer, L’implorer et Le supplier, et nous rapprocher de Lui.
وصف الرافعي العيد بأنه يوم الخروج من الزمن إلى زمن آخر، أهم سماته أنه "لا يستمر أكثر من يوم، قصير ظريف ضاحك". يوم تتحقق فيه فطرة الإنسان، تتغير النظرة والبسمة والفكرة.
إننا نرفض المنطق الشعائري الذي فصل الصلاة عن "الجهاد"، وفصل الزكاة عن "بناء اقتصاد القوة"، وفصل التزكية عن "صلابة الميدان"؛ لأنَّ هذا الفصل هو الذي أنتج "غثاء السيل" الذي يملأ المساجد بجسده ويخلي الميادين من إرادته....
في زمنٍ تتسارع فيه خطى المادية الجافة، وتكاد العقلية الرأسمالية الاستهلاكية تأتي على كل ما هو روحي ومقدس، تبرز الشعائر الإسلامية كأوتادٍ راسخة تحفظ للمجتمع توازنه، وللأمة هويتها.