بعد صراع طويل، وبعد إلقاء نظرة نقارن فيها بيها بين المختلفات عبر الزمن، لا بد أن نلاحظ جدلية الإفراط والتفريط في كل شيء. فهناك من تقبَّل التجديد برحابة صدر لتُغريه فكرة الحداثة، وهناك من قبل التجديد في الشعر العربي ببعض الخجل.
.......لقد جعلتني هذه التجربة التي خضتها في وقت قصير أفهم معنى المعاناة الحقيقية وأدرك حجم المأساة التي يعيشها أهل غزة كل يوم. إنهم أبطال يتحملون ما لا يطيقه الإنسان العادي..........
فيا عباد الله، اعلموا أن عاقبة الظلم سيئة، وهو منبع الرذائل، ومصدر الشرور، وحد الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، وهو انحراف عن العدالة، ومتى فشا الظلم وشاع في أمة أهلكها....
ما أظلت الخضراء وما أقلت الغبراء أحسن خلقا من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم -، وقد امتدحه ربه ـ عز وجل ـ لأخلاقه فقال: { وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ } -1