طرحتُ هذا السؤال أكثر من مرة، على الطالبات أثناء محاضرات الجامعة التي أعمل فيها، والغريب أنني في كل مرة كنت أنصدم من الإجابات، ذلك لأن معظم هذه الإجابات كانت: "لا أدري" بل إن بعض هؤلاء الطالبات كان يقول: "ليتني كنت ذكرًا ولم أكن أنثى"
من القوانين الربانية، والقواعد القرآنية، عدم التعرض لما يعتقد الناس فيه القداسة، أو يتوجهون إليه بالعبادة، لئلا يكون ذلك ذريعة للتعرض للمعبود الحق، أو النيل من قداسة المقدس حقا.
ورحلة أخرى تأخذك شعيرة الحج فيها .. إلى بعد زمني آخر تراه في كل منسك من مناسكها… وفي كل مشهد فيها … إلى زمن المستقبل .. لتعيشه في الحاضر .. ولعله الدرس الأهم والنبأ الأعظم في هذه الشعيرة ..
حرْقُ القرآن الكريم بقصد إهانة مقدسات المسلمين، أو بحثا عن شهرة كشهرة الأعرابي الذي بال في بئر زمزم ليذكره الناس ولو بالسبِّ، أو استخفافا بحرمة القرآن، جريمة. وأقول استخفافا لاستثناء مثل الحالة التي أقدم فيها سيدنا عثمان على حرق المصاحف() .