منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

فرحة العيد

فرحة العيد/أ. كلثوم أيت أزوبير

0

فرحة العيد

بقلم: أ. كلثوم أيت أزوبير

كفكف دموعك أيها المضيوم فالعيد أقبل كي يمحو عنك ما سطرته أيامك الموسومة بالقبض أحيانا وبالبسط أحايين كثيرة.

ابتهج أيها المؤمن بربك الرحيم، ذاك العظيم الذي جعل لك بعض الأيام مبهجات أعيادا تفتح فيها صفحات الود مع الآلام وحتى الأقدار.

العيد هو منارة الفرح بالله ،بشعائره العظمى(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) إخبات وخضوع و امتثال لما ارتضاه ربنا لنا من خير، العيد تذكير برعاية الله لهذا الإنسان الذي ارتضى شريعة الحق له صراطا منيرا، مهما عصفت به الشدائد فهو ذاك الذي يسلم لربه تسليما، فيقرر أن يسعد بكل تفاصيل حياته مهما قست لأن مخرج السيناريو هو الرب الرحيم الكريم.

العيد بلاغ مبين أن افرحوا وكلوا واشربوا من غير إسراف ولا تبذير، وأسعدوا البائس والفقير و تصدقوا تهذيبا للمسلم من الشح والاستئثار بالخيرات للنفس دون غيرها. العيد تذكير برحمة الرحمان وعدله وإنصافه. العيد أيضا دليل على أن شريعة الله ليست بتلك المشقة التي يصورها لنا بعض (الدعاة )، فالدين في الأصل كله يسر و رخاء لأنه يستجيب لفطرة الناس. وفطرة الناس مجبولة على الفرح والابتهاج .

وكل عام وأيامكم أعياد وافراح ومسرات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.