منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

فلان يُحتضَر

اشترك في النشرة البريدية

يقول ناس لمن دنا موته: فلان يَحتضِر، وهو محتضِر، والصواب أن يقال: فلان يُحتضَر، وهو محتضَر من فعل (احتُضِرَ)، واسم المفعول منه يكون على وزن اسم فاعله مع فتح ما قبل الآخر، وإلى هذا أشار ابن مالك بقوله :
وَإِنْ فَتَـحْتَ مِنْهُ مَا كَانَ انْكَسَرْ صَارَ اسْمَ مَفْعُوْلٍ كَمِثْلِ الْـمُنْتَظَرْ
والمراد بـ(منه) أي اسم الفاعل.
ذلك بأن الموت هي التي حضرته لا هو الذي حضرها، وآية ذلك قوله تعالى: (إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ). ويطلق المحتضَر كناية عن الذي في النّزْع وأشرف على الموت، وكذا على المجنون، ومنه قوله تعالى: ( وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) ؛ وفي التنزيل: (وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ) أي النصيب من الماء قسمة بين الناقة وبين ثمود، لها يوم ولهم يوم، فالشرب محتضَر أي محضور لهم وللناقة. ينظر : أساس البلاغة للزمخشري ولسان العرب لابن منظور/حضر.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.