منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

اَلمَرْأَةُ (قصيدة)

اَلمَرْأَةُ (قصيدة)/سعيد دَرُوسِي

0

اَلمَرْأَةُ (قصيدة)

بقلم: سعيد دَرُوسِي

اَلْمَــرْأَةُ ابْنَتِـي وَأُخْتِـي الْحَـانِيَــــــهْ

أُمِّي حَبِيبَتِـي وَزَوْجِي الْغَـالِيَــــــهْ

هِيَ الْغَنَــــــاءُ وَالنَّعِيــــــــــمُ وَالْمُنَـى

وَهْيَ الْأَسَـاسُ لِلْحَيَـاةِ الزَّاهِيَــهْ

وَهْيَ عِمَــــــــادُ أُسْـــــــرَةٍ تَصُونُهَــــــا

وَالْأَهْلَ وَالْبَيْتَ عُمُومـاً رَاعِيَـــهْ

أُمٌّ رَؤُومٌ تُـرَبِّـــــــي نَشْــأَنَــــــــــــــــــــــــــــــــــا

وَذِي وَظِيفَــــــةٌ لَعَمْــرِي سَامِيَــــهْ

وَأَظْهَـرَتْ فِي شُغْلِهَـــــا كَفَـــــــاءَةً

وَقُــدْرَةً عَلَى الْعَطَـــــــــــــاءِ وَافِيَــــــــهْ

فِي مِهَــنٍ عَدِيــــــــــــــــدَةٍ تَمَيَّــــــــــــزَتْ

أُسْتَــــــــــــاذَةً طَبِيبَـــــــــــــــةً وَتِقْنِيَـــــــــــــــهْ

وَلَيْــسَ كُـلُّ مِهْنَــــةٍ تَحْظَى بِهَـــــــا

مَــــا رَجُـــــلٌ وَامْــــــــــرَأَةٌ سَـوَاسِيَـــــــــهْ

فَقَـــدْ تَكَـامَــــلَا وَمَـــا تَطَـابَقَــــــــــا

وَكُلُّ وَاحِــــــدٍ لَـــهُ خُصُـوصِيَــــــهْ

وَهْيَ عِمَـــــــادٌ لِلْحَيَـــــاةِ عِنْدَمَـــا

تُبَـــــوَّأُ الْمَكَـانَــــــــــــــــــــةَ الْمُــوَاتِيَـــــــــــهْ

لَــوْ أُدِّبَتْ وَحَصَّلَـتْ تَعْلِيمَهَا

بِالْعِلْمِ وَالْأَخْلَاقِ تَغْدُو بَانِيَـــهْ

وَلَا سَبِيــــلَ لِلنُّهُــــــوضِ دُونَهَــــــا

وَلَا ازْدِهَـــــارَ لِلْبِــــــلَادِ الْـوَانِيَـــــــــــهْ

لَا يَـزْدَرِيهَــــا ذُو نُهـىً أَوْ حِكْمَـــةٍ

وَلَا يَـرَى ارْتِقَـاءَهَــــا كَمَعْصِيَــــــهْ

هُـنَّ شَقَائِـــــقُ الرِّجَـــــالِ قَالَهَـــــــــا

رَسُــولُ رَبِّـي ذُو السَّجَايَــا الرَّاقِيَـــهْ

وَقَـــالَ لَا يُهِينُهَــــــا مِنَ الْـوَرَى

إِلَّا لَئِيـــــمٌ ذُو طِبَــــــــاعٍ جَافِيَـــــــــهْ

إِنَّ الرِّجَـــــالَ وَالنِّسَــــــــاءَ ثَـــــرْوَةٌ

هُمُ لِأُمَّــــةٍ جَنَـــاحَـــا التَّنْمِيَـــــهْ

وَصَــلِّ مَــوْلَايَ عَلَى حَبِيبِنَــــــا

مُحَـمَّــــــــدٍ مُعَـلِّــــــــــمِ الْإِنْسَــــانِيَـــــــــهْ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.