منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

هَمْسُ التَّعَافِي (قصيدة)

هَمْسُ التَّعَافِي (قصيدة)/ زيد الطهراوي

0

هَمْسُ التَّعَافِي (قصيدة)

بقلم: زيد الطهراوي

​قَلْبِي فِدَاءٌ لِلنَّشِيدِ مُمَهِّدًا
سُبُلَ التَّعَافِي مِنْ خُمُولِ الطَّائِرِ
​جِيئُوا إِلَيَّ بِهَالَةٍ وَتَسَلَّقُوا
مَا عَادَ يُجْدِي مَجْدُ حُلْمٍ خَائِرِ
​وَالشَّمْسُ سَاطِعَةٌ أَلَذُّ مِنَ الدُّجَى
وَأَرَقُّ مِنْ هَمْسِ السَّرَابِ العَابِرِ
​مُدُنٌ تَغِيبُ وَلَمْ تَزَلْ مُشْتَاقَةً
وَالقَفْرُ يُبْهِرُ مِثْلَ مَوْجٍ غَادِرِ
​مَا عَاشَ فِي الدُّنْيَا سِوَى القَمَرِ الَّذِي
يَطَأُ الدُّجَى مِنْ أَجْلِ وَهْجٍ سَاحِرِ
​وَلَرُبَّمَا مَاتَ الحَنِينُ وَأَثْمَرَتْ
أَشْجَانُهُ فَغَدَا كَوَرْدٍ طَاهِرِ
​يَا بَحْرُ جَدِّدْ وَعْدَكَ السَّامِي بِأَنْ
تَئِدَ الأَنِينَ قَدِ اخْتَفَى بِسَتَائِرِ
​وَتُذِيعَ أَخْبَارَ المَسَرَّةِ كَيْ تَرَى
عَيْنُ الوَلِيدِ أُفُولَ لَحْدٍ كَاسِرِ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.