هذا المساء.. (قصيدة)
سعيد متوكل
هذا المساءْ …
قمرُ السماءْ
قد بَدَا مُبهَمَا ..
رُبّما بَكَتْ حمامةٌ
في السّمَا ..
أوْ ربّما صار السحابُ
أبكَمَا ..
رُبّما أو رُبَّما
تعرّضَت قصيدةٌ
لِ مَظْلَمَه ..
تمَّ اعتقالُ قافيَهْ ..
و فؤادُ شاعرٍ نَمَا
على ضفافِ ساقيَهْ ..
تَعلّقَ ب داليَهْ ..
يا ليتهُ تكلّمَا …
أو ربما فراشةٌ
لم تلتزمْ بِعهدِهَا
كان الفراشُ صادقاً
و عاشقاً و مُغرَمَا ..
هذا المساءْ
قمرُ السماءْ ..
غاضبٌ ..
أو عاشقٌ لنجمةٍ
في حُضنها قَدِ ارتمَى ..
و النجمةُ لم تستجبْ
قالت لهُ : هيّا انسحبْ
الضوءُ أرخى قسوةً
و النورُ عادَ مُرغَمَا ..
و البرقُ قال لرعدةٍ
تكلّمي .. لَرُبّما ..
يأتي المَطَرْ .. بفرحةٍ
يُمسي الفراشُ مِثْلَمَا
كان فؤادُ شاعرٍ
بندى الصباحِ
مُفعمَا ..
يا سماءُ أمطري
يا روابي أزهري ..
تعطّري لَرُبّما
يأتي الرحيقُ
ناغماً
و باسماً
و بلْسمَا ..