الجــــرح
بقلم: يوسف الغزالي
بَرِحَ الخفيُّ وجرحُنا يبدو
والخيلُ في ألعابها تعدُو
لعبت خيول العرب ما ألفتْ
أَ تروحُ في الهيجاء أو تغدو
ألفت خيول العرب لعبة حاجز
والموت طائره بدا يشدو
ساحاتنا تزهو بما تَرِفَتْ
وخلتْ بساحٍ للوغى الجندُ
والغرب يقتلنا ويبكي ضدّنا
شُلَّتْ أيادٍ ما لها صدُّ
كم صرخة للقدس قد أوحت لنا
أنَّ العـــــــــــروبة بيتها اللّحدُ
قد قبّلوا أيدي العدا وتزلفوا
بيتُ الأخوة طاله الهدّ
زرع العدا في السّاح جذوةَ نارهم
في كلّ قطرٍ يُشعل الوَقْدُ
أتغيّرت تلك القلوبُ أمَ انَّهَا
بدماء مصنعهم سرى الوغد؟