منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

صِدْق ُ القَول فِي حَقِّ السَّيِّدة البَتُول (والدتي حفظها الله )

صِدْق ُ القَول فِي حَقِّ السَّيِّدة البَتُول (والدتي حفظها الله )/الشاعر زكرياء بوسحاب

0

صِدْق ُ القَول فِي حَقِّ السَّيِّدة البَتُول (والدتي حفظها الله )

الشاعر زكرياء بوسحاب

حاصل على دكتوراه في قضايا الأسرة المعاصرة
جامعة القاضي عياض بمراكش

أَيَـــا يَــــا جَــــنَّتِـــــي وَسَــــعـَـــــــادَةَ قَلْـــــــــــــــــــبِــي
بِجَنْحَيـــــك كُنْـــــتِ لَنَــــــــا تُـــــــــــــــــــــــدْفِئِيـــــــــــــنَا
فَكَــــم قَـــــــــــدْ سَهِـــــــــرْتِ طَويــــــــــــــــــــلا بِصَمْت
حَزِنْـــــــــــت وفِـــــــــــــــــــي تَـــــعَــــبٍ تُصْبِيـــــــــحِيــــــــنَا
فَيَــــــــا أَطْيَــــــــــبَ العِـــــــــــطْـــــــرِ كُنْــــــــتِ لَنَـــــــا
كَضُــــــــــــــوء يُنِيـــــــــــــــرُ خُطَــــــــــــى السَّــــالِكِينا
فَـــوَحْـــــــــــــــيُ الإِلَـــــــــــــــــــــه إِلَيـــــــــــــــكِ أَشَــــــــــــــــــارَ
وَجِبـــــــــــرِيـــــــــــــلَ كَـــــانَ بِهَـــــذَا أَمِــــــــــــــــــــــيـــــــــنَا
فكُــــــــــنَّا بِجَــــــــــــــهْـــــــــــــــــلٍ نُسِــــــــــــــــــيء إِلـيــــــــــــــهِم
وَلَـــــــــــم نَـــــــــكُ قَبْـــــــــــــــــــلا هُــــــــــــــــنَا فَــاهِمِـــــيــــــــــــــــــــنا
وهَا اليَــــــــــــــومَ صِــــــــــــرْنَا كِـــــــــــــــــبَـــــار ا بِـــــدُنـــــــــــــــــيا
رُزِقْــــــــــــــــــنا بَنـَـــــــــاتٍ كَـــــــــــــــــذَا والبَــــــــــــــــــــنِيــــــــــــــنَا
عَرَفْـــــــــنَا بِأَنَّــــــــــكِ حَـــــــــــــــــــــــــــــــــــقًّا جِـــــــــنَـــــــــــــــــــــــــان
وكَــــــــــــــم نَحْــــــــــــنُ كُـــــنَّا مِـــــــــــــــــــنَ الجَاهِلـــــــــيـنا
فَإِنَّـــــكِ أُمــِّــــــــــــــي مَــــــــــــــــــــــلاك’’ كَــــــــــــــــــــرِيم’’
بِصَبْـــــــــــــرِك أَعْجــَــــــــزْتِ ذَا الــــــــــــــــــوَاصِفــــــــــــــــينا
وإنَّــــــكِ شَــــــــــــــــــــمْس’’ تُضِـــــــــــــــــــــــــيء’ عَلَـــــــــــــــــــــــينَا
بِحُــــــــــــــبٍّ ودِفءٍ طِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوَالَ السِّنِــــــــــــــــينَا
أَيَــــــــــا جَنَـــتِــــــــــــــــــــي يَــــــــــا نَقِيـَّـــــــــــــةَ قَـــــــــلْـــــــــــــــــب
لَكَــــــــــــمْ كُنْتِـــــــــــــــــــي رَبًّا لَــــــــــــــنَا تَسْأَلِـــــــــــــــيـــــــــــنَا
فَلَيْــــــــــسَ لَـــــنَا فِــــــــــــــــــي الخَلائـِــــــــــــــــــــــقِ فَــخْــــــــــــــــــــر
سِـــــــــــــــــــــــــوَاكِ نُقَبِّـــــــــــــــلُ مِنـْـــــــــــــــكِ الجَــبِيـــــــــــــــــــــــنَا
دُعَائـِــــــــي لَـــــــــكِ الآنَ كُـــــــــــــــــــــــلَّ صـَـــــــــــــــــــــــــــــــلاة
وحِيـــــــــــــــــــنَ نَخِــــــــــرُّ هُــــــــــــــــــــــــــنَا سَــــــــــــــاجِـــــــــــــــــدِينا
أَيَا جَنَّتِي الشُّكْــــــــــــــــــــــــرَ أُهْــــــــــــــــــــــدِي إِلَيــــــــــــــــك
فَقَــــــــــــــد كُنْــــــــــــــــــتُ عِبــــــــــــــــــــئًا عَلَيـــــــــــك جَنِــــــينا
فَرَبِّــــــــــــــــــــي سَيَرضَـــــــــــــــــى إِذَا مَــــــــــــــــــــا رَضِيــــتِ
أَشِـــــــــــــــئْــــــــــــــنَا بِهــَـــــــذَا هُـــــــــــــــــــــنَا أَمْ أبَــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــنا
فَـــــذِكْـــــــــرَاك تُنْـــــــــعِـــــــــــــشُ رُوحَ فُــــــــــــــــــــــــــــــــؤَادِي
وتُخْـــــــــــــــــــــرِجُ مِـــــــنْـــــــــــــــــــــــــــــهُ وِدادًا دَفِــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــنا
أَيَا مَـــــــــــــــن بِحُبِّـــــــــــــــــك كُنـــــــــــــــــــتِ الـــــــــــوَفَـــــــــــــــــاء
فَإنَّــــــــــــــكِ ســِـــــــــــــــــــــــرُّ الفَضَــــــــــــــــــــــــائِل فِيـــــــــــــــــــــــــــــنَا
فَيـَــــــــــــارَبِّ يَـــــــسِّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــر لأمِّـــــــــــــــــــــــــي بــــــــــحـــــَجٍ
أَكُـــــــــــــــــونُ لَــــــــــــــــهَا أَخْلَـــــــــــــــصَ المُـــــــــــــــــــــــــــرْشِــــــــــــدِينا
لَــــــــــــــــــهَا كُــــــــــــــــــــــن حَفِيظا و خَيــــــــــــــرَ دَلِيــــــــــــــــــــــــــلٍ
لِخَيــــــــــــــــــــــــــــــــرٍ تَكُـــــــــــون ُمِــــــــــــــــــنَ السَّـــــابِـــــــــقِــــــــــــــــــــــينا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.